سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١ - تبصرة في لزوم معرفة العالم من المتعالم، و المحق من المبطل، و الرئيس من المترائس
عليه[١]. «مَن مات و لم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهليّة»[٢]؛ «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ؛ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»[٣]؛ «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ، وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا. وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا».[٤]
تبصرة في لزوم معرفة العالم من المتعالم، و المحقّ من المبطل، و الرّئيس من المترائس
إنّك إذا لم تعرف العالم من المتعالم، و المحقّ[٥] من المبطل، و الرّئيس من المترائس فبِمَن تقتدي في دينك و أحكامه؟ و ممَّن تأخذ ما افترض اللَّه عليك في حلاله و حرامه؟
و إنّك لتعلم أنّهم «لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ»[٦]، و أنّ
[١] - راجع- نموذجاً-: الكافي ١/ ١٨٥- ١٨٠، ٨/ ١٢٨ ح ٩٨؛ بحارالأنوار ٧٠/ ٧٦ ح ٤، ٧٣/ ٣٥٥ ح ٦٤، ٧٥/ ٣٣٧ ح ٦، ٩٩/ ٦٢ ح ٣٥.
[٢] - بحار الأنوار ٨/ ٣٦٨، الكافي ١/ ٣٧٧- ٣٧٦ ح ٤- ١، ٨/ ١٤٦ ح ١٢٣، بحارالأنوار ٢٣/ ٨٩ ح ٣٥، ٩٤ ح ٤٠، ٢٧/ ٢٠١ ح ٦٨( مع اختلاف).
[٣] - الرّعد/ ٧.
[٤] - الإسراء/ ٧٢- ٧١.
[٥] - م: المحقّق.
[٦] - التّوبة/ ٤٨.