سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٧ - عقد و حل
حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ»[١].
عقد و حلّ
و لعلّ قائلهم يقول: إنّ أميرالمؤمنين صلوات اللَّه[٢] عليه[٣] كان يتّقي.
فقيل[٤] له: فأنت فما يمنعك من ذلك؟ و مصلحة التّقيّة موجودة، و مفسدتها مفقودة، لجواز الاعتماد على قراءته في الصّلوات[٥]، لوجود العدالة المعتبرة فيه، كما دلّت عليه الرّوايات[٦]، و شهدت به الاعتبارات؛ فإنّه ساتر لعيوبه، متحافظ على زلّاته في غيوبه، و بهذا القدر يحصل الغرض المطلوب من عدالته[٧] في
[١] - آل عمران/ ١٠٥- ١٠٣.
[٢] - م:+ سلامه.
[٣] - ع: ٧.
[٤] - م: فيقال، ع: فقل.
[٥] - ع: الصّلاه.
[٦] - الكافي ٣/ ٣٧٧ ح ٢، ٣، الفقيه ١/ ٢٤٧ ح ١٢، ٢٥٦- ٢٥٥ ح ٦٦، ٧٠، تهذيب الأحكام ٣/ ٣٥- ٣١ ح ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٣٠، ٣١، ٣٣، ٣٦، الاستبصار ١/ ٤٢٩- ٤٢٧ ب ٢٦٢.
[٧] - الفقيه من لا يحضره الفقيه ٣/ ٢٤، ح ٦٥، تهذيب الأحكام ٦/ ٢٤١، ح ٥٩٦، الإستبصار ٣/ ١٢، ح ٣٣.