سفينة النجاة و الكلمات الطريفة
(١)
مع
الكتاب
٧ ص
(٢)
موقف
الكتاب و موضوعه
٧ ص
(٣)
تأريخ
التصنيف
٨ ص
(٤)
النسخ
٨ ص
(٥)
تحقيق
الكتاب
٩ ص
(٦)
منهج
التحقيق
٩ ص
(٧)
خطبة
الكتاب
١٧ ص
(٨)
إيقاظ
في اختلاف أصناف نوع الإنسان
١٨ ص
(٩)
إيماض
في من يبطن شقائه و أرباب رياسة الدينية
١٩ ص
(١٠)
إشارة
إلى أهمية معرفة أمر النبوة
٢٠ ص
(١١)
تنبيه
في مرتبة أهمية معرفة أمر النبوة و الدين
٢٠ ص
(١٢)
تبصرة
في لزوم معرفة العالم من المتعالم، و المحق من المبطل، و الرئيس من المترائس
٢١ ص
(١٣)
بلاغ
الشقي إذا كان في لباس أهل السعادة
٢٢ ص
(١٤)
تذكير
ما جرى بين صحابة نبينا
٢٣ ص
(١٥)
تقصيص
نصب الخليفة و عقد البيعة في السقيفة
٢٣ ص
(١٦)
ذنابة
تسافل الأمر إلى علوج بنيالأميةو بني العباس
٢٥ ص
(١٧)
استعاذة
من قوم حذفوا محكمات الكتاب، و نسوا الله و النبي وأهل بيته صلوات الله و سلامه
عليهم
٢٦ ص
(١٨)
منقبة
أهل البيت؛
٢٧ ص
(١٩)
وصل
إلى الكواكب العلوية المشرقة من الشمس العصمة الفاطمية
٢٨ ص
(٢٠)
تكملة
في الأغصان النبوية، و الكواكب العلوية
٢٩ ص
(٢١)
بشارة
المهدي الموعود و بقية الله المقصود من الوجود
٣١ ص
(٢٢)
نذارة
بالآيات و البلايا قبل الظهور
٣٢ ص
(٢٣)
تحميد
ربنا إذ هدانا إلى صراط آل نبيه، و قلب قلوبنا إلى قبلة متابعتهم
٣٤ ص
(٢٤)
إرشاد
مبتغي طريق السداد، و مرتجي الفوز و الفلاح في المعاد
٣٥ ص
(٢٥)
تبصير
في أن الإيمان ليس إلاالحب و البغض
٣٦ ص
(٢٦)
تذنيب
في اللعن و الطعن، و سوء القول في الظالمين
٣٧ ص
(٢٧)
تأييد
الطعن و اللعن في أصحاب المنكر، و أهل الشر ممن يصد عن سبيل الله
٣٨ ص
(٢٨)
وهم
و تنبيه
٣٩ ص
(٢٩)
تمهيد
في أقسام الجاحدين الضالين المكذبين
٤٠ ص
(٣٠)
تصنيفالناس
بعد رسول الله
٤١ ص
(٣١)
تتمة
في قوم غمضوا العينين، و رفضوا الثقلين
٤٣ ص
(٣٢)
تذييل
في من ضلوا و أضلوا بالحكم برأيه
٤٣ ص
(٣٣)
إبلاغ
أنهم لم يثبتوا في اختلافاتهم على ضوابط لا تتعدى
٤٤ ص
(٣٤)
إفضاح
من لم يشتبه عليهم الأمر و لكنهم نبذوه وراءهم
٤٥ ص
(٣٥)
تشنيع
من نصب نفسه على أمور الناس و ليس عالما به
٤٦ ص
(٣٦)
تخطئة
من يقول بالرأي في الكلام و يعول على الإجتهاد في مسائل الحلال و الحرام
٤٧ ص
(٣٧)
تعيير
من حاروا في بيداء آراءهم
٤٨ ص
(٣٨)
تعجيب
من الاعتماد على العقول المختلفة و الآراء الغير المؤتلفة
٤٩ ص
(٣٩)
تأنيب
قوم زعموا أن لا إيمان إلابتعلم جدلهم
٥٠ ص
(٤٠)
تبكيت
من إذا لم يظفروا على ما رأوه دليلا، ادعوا فيه الإجماع
٥٠ ص
(٤١)
معذرة
أصحابنا في سريان ذلك كله في إخواننا
٥١ ص
(٤٢)
تعجب
من مقلدة أصحاب الإجتهاد
٥٢ ص
(٤٣)
تشديد
الذين اتخذوا أولى الآراء من موتاهم الرؤساء
٥٣ ص
(٤٤)
عزل
من يزعم أنه من أهل العلوم و الدرايات
٥٤ ص
(٤٥)
لوم
من لم يقنع بما يهمه من أمر دينه و إيمانه
٥٥ ص
(٤٦)
توقيف
من ليس له هم سوى النظر إلى كتب الفلاسفة
٥٦ ص
(٤٧)
مؤاخذة
من يتعلل بأن غرضه من النظر إلى كتبالفلاسفة تحصيل الاستعداد
٥٧ ص
(٤٨)
تتميم
٥٨ ص
(٤٩)
تنزيه
الحكماء الأوئل
٥٨ ص
(٥٠)
تجهيل
من ينظر من غير تهذيب و يتفلسف من دون تزكية و تنوير
٥٩ ص
(٥١)
عبرة
ممن يرجع عن هذا الطريق
٦٠ ص
(٥٢)
توضيح
في تدريس مصنفات ليست في علم الدين و لا مما يورث اليقين
٦١ ص
(٥٣)
إزاحة
وهم
٦٢ ص
(٥٤)
رمز
شجرة العلم
٦٣ ص
(٥٥)
إنارة
في حقيقة العلم و تحصيله
٦٣ ص
(٥٦)
إكمال
في النيل إلى العلم الحق و حق العلم
٦٤ ص
(٥٧)
إفادة
في نيل إلى الغايات و علو السريات
٦٥ ص
(٥٨)
إفاضة
في أن السلوك بعنايات أزلية و مواهب ربانية
٦٦ ص
(٥٩)
استبعاد
السلوك
٦٧ ص
(٦٠)
إفصاح
جواهر العلم و درر الحكمة
٦٨ ص
(٦١)
فصل
قوم لم يروا العمل شرطا و لا الأدب ضروريا
٦٩ ص
(٦٢)
تحميق
من يحسب أن الاشتغال بالعلوم العقلية يغنيه عن الإتيان بالأمور الشرعية
٧٠ ص
(٦٣)
تفريغ
من يحسب أنه لا يؤاخذه الله؛ لبلوغ علمه
٧١ ص
(٦٤)
تفضيح
من يعمل بعلمه في الطاعات الظاهرة، و لم يتفقد قلبه
٧٢ ص
(٦٥)
تخجيل
من يزعم أنه أرفع عندالله من أن يبتليه
٧٣ ص
(٦٦)
تدقيق
من بقيت في زوايا قلبه من مكايد الشيطان خفايا و من خدايع النفس خبايا
٧٣ ص
(٦٧)
تثريب
من يتزهد و معه رغبة في الجاه و الرياسةبالعلم و الزهد و الكياسة
٧٤ ص
(٦٨)
ملامة
من سمى الإمساك عن بيان الحق تورعا و صلاحا
٧٥ ص
(٦٩)
تقبيح
من يسمى بالشيخ و الدرويش
٧٦ ص
(٧٠)
تبديع
أهل الذكر و التصوف
٧٧ ص
(٧١)
داهية
من يدعي علم المعرفة
٧٨ ص
(٧٢)
علاوة
من طوى بساط الأحكام
٨٠ ص
(٧٣)
تبكيت
من غلبت عليه الشيطنة و الخيانة، وسلب الدين و الديانة
٨١ ص
(٧٤)
صاعقة
من يصد الناس عن سبيل الله
٨٢ ص
(٧٥)
رعد
أهل العلم الذين استخفوا بالأمر بالمعروف
٨٤ ص
(٧٦)
برق
من لايقع إلافي عرض مثله، و من يقرب مرتبته من مرتبته
٨٥ ص
(٧٧)
فحص
و هداية
٨٥ ص
(٧٨)
استشهاد
بسيرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٨٦ ص
(٧٩)
عقد
و حل
٨٧ ص
(٨٠)
قمع
من زعم أن من حمل على كاهله أعباء القدوة فهو مراء متصنع
٨٨ ص
(٨١)
قدح
من اعتاد ترك فريضة أو فضيلة
٨٩ ص
(٨٢)
رد
من أهمل الفرايض إشتغالا بالفضائل
٩٠ ص
(٨٣)
تفظيع
من تعمق في بعض الفضائل حتى خرج إلى العدوان
٩٠ ص
(٨٤)
طعن
من غلب عليه الوسوسة في النيات
٩١ ص
(٨٥)
إزراء
الذين يوسوس في إخراج الحروف من مخارجها
٩٢ ص
(٨٦)
نكير
من يوسوس في صيغ عقود المعاملات
٩٢ ص
(٨٧)
إنكار
من يدفع الشر بالشر
٩٣ ص
(٨٨)
إعجاب
ممن يتعرض لعرض قوم مضوا من أهل المعرفة و العلم
٩٤ ص
(٨٩)
تعييب
من يشكو دهره، و يعيب زمانه
٩٥ ص
(٩٠)
تقويم
من تقيد بعلم النجوم
٩٦ ص
(٩١)
تلويم
من اعتاد طرائف الشهوات
٩٧ ص
(٩٢)
شكاية
عن من يصده عن تحصيل الكمال و اقتناءالعلوم و الأحوال أمور
٩٨ ص
(٩٣)
عتاب
من يقبل أول قول ورد على سمعه و دخل على قلبه
٩٩ ص
(٩٤)
ذم
من يعتبر الحق بالرجال
١٠٠ ص
(٩٥)
رجس
من لا يريد بالعلم وجه الله؛ سبحانه
١٠٠ ص
(٩٦)
نكابة
من يتبع المنافع الدنيوية في علمه و مذهبه
١٠١ ص
(٩٧)
تأديب
من يصده النسب عن تحصيل العلم و الأدب
١٠٢ ص
(٩٨)
بلية
من يأخذ من الأوقاف المخصوصة بذوي أوصاف؛ من دون اتصاف
١٠٣ ص
(٩٩)
فذلكة
كل من هذه الفرق الضالة عن سبيل الهدى
١٠٤ ص
(١٠٠)
فص
علوي فى بيان أسباب التي تهلك الناس
١٠٤ ص
(١٠١)
نص
علوي في بيان بدء وقوع الفتن
١٠٥ ص
(١٠٢)
تصويب
من رفع نفسه عن الشيم الشنعاء و رفض البدع
١٠٦ ص
(١٠٣)
قبس
علوي في بيان أحب عباد الله إليه
١٠٦ ص
(١٠٤)
إتمام
في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه
١٠٨ ص
(١٠٥)
تقسيم
صادقي في أصناف طلبة العلم
١٠٩ ص
(١٠٦)
تثليث
علويفي بيان أصناف الناس و أوصاف قائم للهبحجة
١١٠ ص
(١٠٧)
وميض
١١١ ص
(١٠٨)
ختام
١١٢ ص
(١٠٩)
فهرس
مصادر المقدمه و التحقيق
١١٣ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢ - إزاحة وهم
إزاحة وهم
و من هؤلاء الفرق: من يحسب أنّه إذا تميّز من العوام بهذه الصّنايع و حصل له هذه البضايع، فقد فاق جمهورهم بمعرفة علم الدّين، و بلوغه رتبة الكشف و اليقين.
كلّا، بل هو في ذلك و هم سواء، و في أفئدتهم- جميعاً- هواء. إنّ ذوق الوصال أمر، و التّمنّي بالخيال آخر. إنّهم عن المعرفة و المعارفة لمعزولون، و للمجالسة قوم آخرون. «جلّ جناب الحقّ أن يكون شريعة لكلّ وارد، أو يطّلع عليه إلّاواحد بعد واحد»[١].
شعر[٢]
|
«وكلّ يدعون وصال ليلى |
و ليلى لاتقرّ لهم بذاكا» |
|
«فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ»[٣] «وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ».[٤]
[١] - الإشارات و التّنبيهات/ ٣٦٧.
[٢] - ق، ع:- شعر.
[٣] - محمّد/ ١٨.
[٤] - محمّد/ ١٧.