سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨ - إفصاح جواهر العلم و درر الحكمة
شعر[١]
|
«بدم المحبّ يباع وصلهم |
فاسمح بنفسك إن أردت وصالا» |
|
«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»[٢].
إفصاح جواهر العلم و درر الحكمة
إنّ جواهر العلم[٣] لمكتومة في زوايا قلوب العارفين، و إنّ درر الحكمة لمكنونة في أصداف صدور العالمين. لو اطّلع على شيء منه أوثق إخوان أحدهم لكفره، و لو وجده[٤] أهلًا كذلك لأخبره و وفّره. «و لو علم أبوذر ما في قلب سلمان لقتله»[٥]. و «إنّ ههنا لعلماً جمّاً، لو أصبت له حملة»[٦]!
[١] - ق، ع:- شعر.
[٢] - التّوبة/ ١١١.
[٣] - م، ع: العلوم.
[٤] - م:+ هو.
[٥] - الكافي ١/ ٤٠١، ح ٢.
[٦] - نهج البلاغة/ ١٦٤، الحكمة: ١٤٧.