سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠ - تكملة في الأغصان النبوية، و الكواكب العلوية
حلفاء الدّين وخلفاء النّبّيين، [و] مصابيح الأمم، و مفاتيح الكرم»[١]، «و السّنام الأعظم [...]؛ الأنبياء كانوا يقتبسون من أنوارهم[٢]»[٣]، و يقتدون بآثارهم؛ «فالكليم ألبس حلّة الأصطفاء لمّا[٤] شاهدوا منه الوفاء، و روح القدس في جنان الصّاقورة ذاق من حدائقهم[٥] الباكورة؛ و شيعتهم[٦] الفرقة النّاجية، و الفئة الزّاكية[٧]، صاروا لهم[٨] ردءاً و صوناً، و[٩] على الظّلمة إلباً و عوناً، سينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظي النّيران»[١٠]. «يظهر[١١] حجّة اللَّه على الخلق، بالسّيف المسلول، لإظهار الحقّ»[١٢]. «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً»[١٣]
[١] - بحار الأنوار ٢٦/ ٢٦٥- ٢٦٤ ح ٥٠.
[٢] - المصدر: أنوارنا.
[٣] - بحار الأنوار ٢٦/ ٢٦٤ ح ٤٩.
[٤] - المصدر: عهدنا.
[٥] - المصدر: حدائقنا.
[٦] - المصدر: شيعتنا.
[٧] - المصدر: الفئة النّاجية، و الفرقة الزّاكية.
[٨] - المصدر: لنا.
[٩] - م:- و.
[١٠] - بحار الأنوار ٢٦/ ٢٦٥- ٢٦٤ ح ٥٠.
[١١] - المصدر: سيظهر.
[١٢] - بحار الأنوار ٢٦/ ٢٦٤ ح ٤٩.
[١٣] - النّور/ ٥٥.