في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠٤ - شبهة الاصول الفارسية
تغلب عليها الصفات العربية، و هي الكوفة، فأهمها:
أولًا: كان أنصار عليّ الذين أيّدوه في حربه مع خصومه يتكوّنون في الغالب الاعم من عرب الحجاز و العراق، و لم نعثر على اسم فرد ذي أهميّة أو قائد كبير من قوّاد عليّ من كان إيراني الاصل.
ثانياً: كان الذين يكتبون للحسين (ع) يستقدمونه سنة (٦٠ ه) للكوفة كلهم- كما يظهر من الاسماء التي وردت في الكتاب المنسوب لابي مخنف- من زعماء القبائل العربية الساكنة في الكوفة و سوادها حينذاك.
ثالثاً: كان أنصار سليمان بن صرد الخزاعي في حركة التوابين، كلّهم تقريباً من القبائل العربية المعروفة. ٢٢١
و أكّد على النقطة الاخيرة، المستشرق فلهوزن، حيث قال: اجتمع في النخيلة أربعة آلاف من التوّابين، و كان بينهم عرب من كل القبائل و كثير من القرّاء و لم يكن بينهم أحد من الموالي ٢٢٢.
و حول مسألة الخلط بين اتجاهات الفرس النفسيّة و بين ميولهم للتشيع، يقول فلهوزن أيضاً: أمّا أنّ آراء الشيعة كانت تلائم الايرانيين، فليست تلك الملائمة دليلًا عليه، بل