في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨٨ - موقف الامام علي بن محمد الهادي(ع) من الغلاة
فكتب (ع): كذب ابن حسكة عليه لعنة الله، و بحسبك إني لا أعرفه في مواليّ، ماله؟! لعنه الله! فوالله ما بعث الله محمداً و الانبياء قبله إلّا بالحنيفية و الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الولاية، و ما دعا محمد (ص) إلّا الى الله وحده لا شريك له.
و كذلك نحن الاوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئاً، إن أطعناه رَحِمَنا، و إن عصيناه عَذَّبَنا، مالنا على الله من حجة، بل الحجة لله عزّ و جل علينا و على جميع خلقه، أبرأ الى الله ممن يقول ذلك و انتفي الى الله من هذا القول، فاهجروهم لعنهم الله، و الجئوهم الى ضيق الطريق، فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر ٢٠٥.
و يتبيّن لنا أنّ التهرب من أداء الفرائض كالصلاة و الصيام و الزكاة و الحج و غيرها كان من أسباب هذا الغلوّ.
و قد كشف الامام الصادق (ع) هذه النيّة من الغلاة، عند ما سأله أحد أصحابه في مقالة قوم يدّعون أن الحسين (ع) لم يقتل، و أنّه شبّه على الناس أمره .. في حديث طويل، الى أن قال له: يا ابن رسول الله! فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به؟ فقال (ع): ما هؤلاء من شيعتي، و إني بريء منهم ... الى أن