في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨٧ - موقف الامام علي بن محمد الهادي(ع) من الغلاة
دراهم و لا إخراج مال. و أشياء تشبهها من الفرائض و السنن و المعاصي، قالوها و صيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت لك، فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الاقاويل التي تصيّرهم الى العطب و الهلاك. و الذين ادّعوا هذه الاشياء ادّعوا أنّهم أولياء، ودعوا الى طاعتهم، منهم علي بن حسكة، و القاسم اليقطيني، فما تقول في القبول منهم جميعاً؟
فكتب (ع): ليس هذا ديننا فاعتزله ٢٠٤.
كما أخرج عن سهل بن زياد الآدمي، قال: كتب بعض أصحابنا الى أبي الحسن العسكري (ع): جعلت فداك يا سيّدي، إنّ عليّ بن حسكة يدّعي أنه من أوليائك، و أنت الاوّل القديم، و أنّه بابك و نبيّك، أمرته أن يدعو الى ذلك، و يزعم أنّ الصلاة و الحج و الزكاة و الصوم، كلّ ذلك معرفتك و معرفة من كان في مثل حال ابن حسكة فيما يدّعي من البابية و النبوة فهو مؤمن كامل سقط عنه الاستعباد بالصوم و الصلاة و الحج، و ذكر جميع شرائع الدين أنّ معنى ذلك كلّه ما ثبت لك و مال الناس إليه كثيراً، فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة.