في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨٥ - موقف الامام علي بن محمد الهادي(ع) من الغلاة
النصيرية، و تابعه عليها شرذمة، على رأسها فارس بن حاتم القزويني و ابن بابا القمي.
قال الكشي: و قالت فرقة بنبوّة محمد بن نصير النميري، و ذلك أنّه ادّعى أنه نبيّ رسول، و أنّ علي بن محمد العسكري (ع) أرسله، و كان يقول بالتناسخ و الغلو في أبي الحسن (ع)، و يقول فيه بالربوبية و يقول بإباحة المحارم، و يحلل نكاح الرجال بعضهم بعضاً، و يقول إنّه من الفاعل و المفعول به أحد الشهوات و الطيّبات، و أنّ الله لم يحرم شيئاً من ذلك .. و كان محمد بن موسى بن الحسن بن فرات يقوّي أسبابه و يعضده. و ذكر أنّه رأى بعض الناس محمد بن نصير عياناً، و غلام له على ظهره، و أنّه عاتبه على ذلك فقال: إنّ هذا من اللذات، و هو من التواضع لله و ترك التجبر.
قال نصر بن الصباح: الحسن بن محمد المعروف بابن بابا، و محمد بن نصير النميري، و فارس بن حاتم القزويني، لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمد العسكري (ع)، و ذكر أبو محمد الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّ من الكذّابين المشهورين ابن بابا القمي.
و قال سعد: حدّثني العبيدي، قال: كتب إليّ العسكري ابتداءً منه: أبرأ الى الله من الفهري و الحسن بن محمد بن بابا