في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨٠ - موقف الامام موسى الكاظم(ع) من الغلاة
فقلت: أ رأيت إذا أتاني لم أخف أن أغمز بذلك بريئاً ثمّ لم أفعل و لم أقتله، ما عليّ من الوزر؟
فقال: يكون عليك وزره أضعافاً مضاعفة من غير أن ينتقص من وزره شيء، أما علمت أنّ أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله و رسوله بظهر الغيب و ردّ عن الله و رسوله (ص) ١٩٣.
و قد ورد لعن محمد بن بشير على لسان الامام الكاظم (ع) و دعا عليه. روى الكشّي عن عليّ بن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع) يقول: لعن الله محمد بن بشير و أذاقه حرّ الحديد، إنّه يكذب عليّ، برئ الله منه و برئت الى الله منه، اللهمّ إني أبرأ إليك مما يدّعي فيَّ ابن بشير، اللهمّ أرحني منه، ثمّ قال: يا علي، ما أحد اجترأ أن يتعمّد الكذب علينا إلّا أذاقه الله حرّ الحديد، و أنّ أبا المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر (ع) فأذاقه الله حرّ الحديد، و أنّ أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حرّ الحديد، و أنّ محمد بن بشير لعنه الله يكذب عليّ، برئت الى الله منه، اللهم إنّي أبرأ إليك ممّا يدّعيه فيَّ محمّد بن بشير، اللهمّ أرحني منه، اللهمّ إنّي أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير، فقد شارك الشيطان أباه في رحم امّه.