مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٠٩ - تحرير آراء العامة
التقية عند أهل العامّة ١- تحرير آراء العامّة.
٢- نظرة إلى نصوص أهل العامّة في التقية.
٣- ما استدلّ به العامّة لعدم جواز التقية.
٤- شبهات و دفوع: هل التقية كذب؟/ مشروعية التقية هل تنافي حجّية روايات الشيعة؟/ الجواب عن إشكال تحريم كتمان ما أنزل اللّه./ هل التقية من النفاق و الرياء؟/ هل التقية تنافي الشجاعة.
تحرير آراء العامّة
اختلف العامّة في مشروعية التقية، فذهب جماعة منهم إلى عدم جوازها، و آخرون إلى جوازها و مشروعيتها، بل وجوبها في موارد الخوف من الهلكة. و نكتفي هاهنا بذكر كلام بعض القائلين بالجواز؛ لسهولة الوصول إلى كلمات المانعين منهم.
قال السرخسي (المتوفى بسنة ٤٨٣) في المبسوط: «و عن الحسن البصري رحمه اللّه التقية جائزة للمؤمن إلى يوم القيامة، إلّا أنه كان لا يجعل في القتل تقية و به نأخذ. و التقية أن يقي نفسه من العقوبة بما ظهره، و إن كان يضمر خلافه.
و قد كان بعض الناس يأبى ذلك و يقول إنّه من النفاق. و الصحيح أن ذلك جائز؛ لقوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً. و اجراء كلمة الشرك على اللسان مكرها مع