مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٥ - المعنى اللغوي
لفظ التقية لغة و اصطلاحا
١- لفظ التقية في اللغة و مادّتها الأصلية.
٢- كلمات أهل اللغة في لفظ التقية.
٣- معناها الاصطلاحي و المقايسة بينه و بين معناها اللغوي.
٤- تنقيح آراء الفقهاء و بيان مقتضى التحقيق.
٥- ما هو المراد من خوف الضرر المعتبر في مفهوم التقية.
٦- الفرق بين التقية و المداهنة.
المعنى اللغوي
لفظ «التقية» مأخوذ في أصل اللغة من مادّة «وقى يقي». و أمّا ما جاء في بعض معاجم اللغة من أنّه مصدر تقى يتقي، فلا يصح؛ نظرا إلى أخذ هذين اللفظين من وقى يقي بعد قلب الواو تاء. و عليه فالمادّة الأصلية هي اللفيف المفروق من «وقى يقي» كما ذكرناه.
و يظهر من بعض أهل اللغة أنّه اسم مصدر للاتّقاء، كما قال في المصباح:
اتّقيت اللّه اتّقاء، و التقيّة و التقوى اسم، و كذا صرّح به في مجمع البحرين. و هو خيرة الشيخ الأعظم.[١] و يظهر من بعض أهل اللغة،- كالفيروزآبادي في القاموس و ابن الأثير في النهاية و الجوهري في الصحاح- أنه مصدر ثان للاتّقاء.
فعلى الأوّل يفترق لفظ الاتّقاء عن التقية في المعنى من حيث المصدر و اسمه.
[١] رسالة التقية: ص ١١.