مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٠٦ - لا إجماع كاشف في المقام
مدرك القاعدة
١- تحقيق دعوى الإجماع على القاعدة.
٢- تقريب الاستدلال بالآيات.
٣- الاستدلال بالنبوي المشهور و بنصوص أخرى.
لا إجماع كاشف في المقام
هذه القاعدة لمّا كانت تعبّدية و لا مدخل لحكم العقل فيها، لا بدّ لإثباتها من دليل تعبّدي من إجماع أو كتاب أو سنّة.
أمّا الإجماع: و إن لم ينقل بلفظه و لم يستدلّ أحد به لهذه القاعدة. و لعلّه لأنّ الأصل فيها هو النبوي المعروف، كما قال في العناوين[١]، إلّا أنّ تحصيل إجماع الفقهاء على ذلك بمكان من الإمكان؛ لاتّفاق الأصحاب على مفاد هذه القاعدة و عدم مخالف في البين من فقهائنا، بل من العامّة.
و لكنّه ليس إجماعا تعبّديا كاشفا عن رأي المعصوم عليه السّلام؛ نظرا إلى استناد الكلّ إلى هذا الخبر و ما شابهه من الأخبار و الآيات الواردة في بعض الفروع الفقهية.
و على أيّ حال يمكن دعوى اتّفاق الأصحاب على العمل بهذه القاعدة في الجملة. و هذا الاتّفاق رصيد و ثيق في إثبات حجّية هذه القاعدة.
[١] العناوين: ج ٢، ص ٤٩٤.