مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣١٧ - مجاري القاعدة و أحكامها
مجاري القاعدة و أحكامها
١- مدلول هذه القاعدة في حقوق اللّه.
٢- مدلول هذه القاعدة في حقوق الناس.
٣- إعطاء الضابطة الكلّية في المقام.
٤- خروج مجاري السيرة العقلائية عن مصبّ هذه القاعدة.
٥- لا فرق في جريان هذه القاعدة بين أقسام الكافر، و خروج المرتدّ بالدليل.
٦- هل تجري هذه القاعدة في المستبصر.
٧- لما ذا تشمل هذه القاعدة للكافر دون المسلم؟
يمكن تقسيم مجاري هذه القاعدة إلى قسمين رئيسيين، أحدهما: حقوق اللّه، ثانيهما: حقوق الناس. و كلّ واحد منهما ينقسم إلى ثلاثة أقسام.
و قد استظهر السيّد المراغي من كلمات الأصحاب عدم سقوطها عن الكافر بإسلامه مطلقا، بلا فرق بين أنحائه. و أمّا الحقوق الإلهية فاستظهر من كلماتهم سقوطها مطلقا، سواء كان لها تعلّق بالمخلوقين أم لا. و أنّهم لم يفصّلوا في المقامين بينما كان في دينهم موجبا للضمان أم لا. قال قدّس سرّه: «ظاهر الأصحاب: أنّ الحقوق المختصّة بالمخلوقين سواء كانت بضمان يد أو إتلاف أو جناية