مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٨٤ - التقية الاضطرارية و حكمها التكليفي
حكم التقية الاضطرارية
١- التقية الاضطرارية و حكمها التكليفي.
٢- نظرة إلى كلمات الفقهاء في التقية الاضطرارية.
٣- مقتضى الأصل عند الشكّ.
٤- التقية الاضطرارية و حكمها الوضعي.
٥- نظرة إلى نصوص التقية الاضطرارية.
٦- رفع الجزئية و الشرطية و المانعية بأدلّة التقية.
٧- كلام السيّد الإمام الراحل قدّس سرّه.
التقية الاضطرارية و حكمها التكليفي
كلّ ما سبق من البحث كان بمقتضى القاعدة و النصوص و الفتاوى في مطلق التقية إجمالا- الأعمّ من الاضطراري و غيرها- و الكلام هنا، إنّما في حكم التقية الاضطرارية.
و قبل الخوض في بيان حكم التقية الاضطرارية و أخواتها- و هي الإكراهية و الخوفية-، ينبغي تحرير محلّ الكلام. فنقول:
إنّ الاضطرار تارة: يكون إلى فعل لا يرتبط بالغير؛ بأن اضطرّ إلى دفع ضرر أو خطر ناش من علل و عوامل طبيعية، من مرض و حرق و غرق و نحو ذلك. فلا ربط لذلك بالتقية بلا فرق في ذلك بين دفع الضرر عن نفسه أو عن