الحق اليقين في تراجم المعصومين
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
بيان تاريخ ولادة سيد المرسلين وخاتم النبيين وحبيب رب العالمين عليه وآله الكرام صلاة رب العالمين إلى يوم الدين
٢ ص
(٣)
بيان وصيته(ص) وسائر الوقائع التي اتفقت عند موته
٨ ص
(٤)
بيان وفاته وكيفية غسله وتكفينه ودفنه والصلاة عليه المشهور بين العامة والخاصة
١٣ ص
(٥)
أحوال مولانا أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب(ع)
١٨ ص
(٦)
أولا ولادته عليه أفضل الصلاة والسلام
١٨ ص
(٧)
ثانيا شهادة الإمام علي بن أبي طالب(ع)
٢٤ ص
(٨)
أحوال سيدة النساء فاطمة الزهراء(عليهما سلام)
٣٦ ص
(٩)
الأول بيان ولادتها وأسمائها
٣٦ ص
(١٠)
ثانيا معاجزها و مناقبها
٣٧ ص
(١١)
ثالثا زواجها
٤٠ ص
(١٢)
رابعا بكاؤها وشهادتها
٥٠ ص
(١٣)
بيان أحوال ثاني أئمة الهدى وقرة عين المصطفى وثمرة فؤاد المرتضى وفلذة كبد الزهراء الحسن المجتبى عليه آلاف التحية والثناء
٥٧ ص
(١٤)
بيان أحوال الإمام الثالث أبو عبد الله الحسين(ع)
٦٧ ص
(١٥)
بيان بعض أحوال الإمام الرابع زين العابدين
١١١ ص
(١٦)
بيان نبذة من أحوال الإمام محمد بن علي الباقر(ع) باقر علوم الأولين والآخرين
١١٣ ص
(١٧)
بيان نبذة من أحوال الإمام الصادق جعفر بن محمد(ع)
١٢١ ص
(١٨)
بيان نبذة من أحوال الإمام موسى بن جعفر(ع)
١٢٥ ص
(١٩)
بيان نبذة من أحوال الإمام الثامن علي بن موسى الرضا(ع)
١٣٣ ص
(٢٠)
بيان نبذة من أحوال الإمام التاسع والنور الساطع حجة الله على العباد مولانا أبي جعفر محمد بن علي الجواد(ع)
١٤٧ ص
(٢١)
بيان نبذة من أحوال الإمام العاشر والنور الزاهر ذي الفواضل والأيادي علي بن محمد التقي الهادي(ع)
١٥٥ ص
(٢٢)
بيان نبذة من أحوال الإمام الحادي عشر
١٥٨ ص
(٢٣)
بيان نبذة من أحوال الإمام الثاني عشر صاحب العصر والزمان(ع)
١٦٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

الحق اليقين في تراجم المعصومين - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٥٠ - رابعا بكاؤها وشهادتها

رابعاً: بكاؤها وشهادتها

روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: (البكاؤون خمسة آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة، وعلي بن الحسين صلوات الله عليهم).

أما فاطمة فبكت على رسول الله (ص) حتى تأذى أهل المدينة فشكوا ذلك إلى أمير المؤمنين (ع) فبنى لها بيتاً خارج المدينة وسماه ببيت الأحزان بعد أن كانت تخرج فتستظل بشجرة عن حرارة الشمس وتبكي عندها فقطعوا الشجرة فكانت تجلس في الشمس وتبكي إلى أن بنى لها أمير المؤمنين البيت المعروف فكانت تخرج إليه أول النهار فإذا جاء الليل جاء إليها أمير المؤمنين وأخذ بيدها وردها إلى البيت، وعن ابن عباس قال: لما حضرت رسول الله الوفاة بكى فقلنا ما يبكيك يا رسول الله فقال: (أبكي لذريتي ما يصنع بهم شرار أمتي كأني بفاطمة وقد ظلمت بعدي وهي تنادي يا أبتاه فلا يعينها أحد)، فسمعت فاطمة فبكت فقال لها رسول الله: (لا تبكي يا بنية)، فقالت (ع): (لست أبكي بما يصنع بي من بعدك ولكن أبكي لفراقك)، فقال (ص): (أبشري بسرعة اللحاق بي يا بنت محمد فانك أول من يلحق بي من أهل بيتي ولا تمكثين من بعدي إلّا اثنين وسبعين يوماً ونصف ولا تلحقي بي حتى تحفّي بثمار الجنة)، فضحكت فاطمة، وعن الصادق (ع) أيضا: (أنها عاشت بعد أبيها لم تُرَ كاشرة ولا ضاحكة).

وروى الصدوق قال: لما قبض النبي (ص) امتنع بلال عن الأذان وإن فاطمة (ع) قالت يوماً: (إني أحب أن أسمع صوت مؤذن أبي)، فبلغ ذلك بلالًا فأخذ في الأذان فلما قال: الله أكبر ذكرت فاطمة أباها وأيامه فلم تتمالك من البكاء فلما بلغ إلى قوله أشهد أن محمداً رسول الله شهقت فاطمةوسقطت لوجهها وغشي عليها فقال الناس: أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول الله الدنيا فقطع بلال أذانه فلما أفاقت سألته أن يتم أذانه فلم يفعل وقال لها: يا سيدة النساء إني أخشى عليك مما تنزليه بنفسك.

وروى الصدوق بسنده عن ابن عباس قال: بينما رسول الله جالس إذ أقبل الحسن فلما رآه بكى ثم قال: (إلي إلي)، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه‌