مناسك الحج - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٢١ - حجة الإسلام وجوبها وشروطها
على اجازة للسفر، ولو سافر والحال هذه يفقد عمله وراتبه وترتبك معيشته بعد ذلك، لم يجب عليه الحج، وأمّا إذا لم يلزم من الحج ذلك ولو لتمكّنه من العمل في مكان آخر أو بشكل حرّ كان مستطيعاً من الناحية المالية.
٢٦- إذا كان في السفر إلى الحج فقدان الأمن أو الخوف على سلامة النفس أو الأهل والعرض أو المال فالشرط الثاني وهو الأمن والسلامة غير موجود عندئذٍ، فلا يجب عليه الحج، فلو حج مع ذلك فالأحوط انّه لا تعتبر حجة الإسلام إلّاإذا ارتفع الخوف وتحقق الأمن بعد السفر إلى الميقات وقبل الشروع في أعمال العمرة والحج.
٢٧- إذا كان الطريق المألوف للحج غير مأمون ولكن كان هناك طريق آخر مأمون وجب عليه الحج وإن كان ذاك الطريق أطول وأكثر نفقةً إذا كان متمكّناً منه، وإذا كانت المرأة تخاف على سلامتها وأمنها بلا محرم لم يجب عليها الحج، وإلّا وجب عليها الحج ولو باصطحاب محرم معها إذا كانت متمكنة من ذلك.
٢٨- لو فرضت ضريبة مالية على من يريد الذهاب إلى الحج ولو في بعض السنين أو على بعض الأشخاص وجب دفعها مع