تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٩
أسد اللّه الدزفولي الكاظمي صاحب (المقابس) فوقفه و كتب صورة الوقف بخطه و قد رأيته في مكتبة المرحوم الشيخ محمّد أمين آل الشيخ أسد اللّه المذكور.
و ثاني المجلدين اللذين رأيتهما- و هو ضخم كبير أيضاً- رأيته في النجف في مكتبة المرحوم الشيخ محمّد جواد آل محي الدين و لا علم لي ببقية مجلداته، غير ان صديقنا الجليل الحجة المرحوم الشيخ ابو المجد آغا رضا الاصفهاني صاحب (نقد فلسفة داروين) قد كتب لنا من أنه: کان خمسة عشر مجلداً من هذا الكتاب في (المكتبة القزوينية) باصفهان و قد أخذ اقبال الدولة ثلاث مجلدات منها أيام حكومته باصفهان و لم يردها، و البقية موجودة فيها انتهي و قد ذكرنا هذا التفسير مفصلا في (الذريعة) ج ٤ ص ٢٣٦- ٢٣٨.
و لصاحب هذا التفسير أخ جليل هو المولي محمّد تقي بن عبد الحسين النصيري الطوسي الاصفهاني مؤلف (العقال في مكارم الخصال) فرغ من بعض مجلداته في اصفهان يوم الأحد ٢٦ ربيع الثاني سنة ١٠٨٠ ه، و والدهما المولي عبد الحسين بن محمّد زمان النصيري الطوسي کان من العلماء أيضاً کما يظهر من خطه بتملك (نهج الحق) في الكلام للعلامة الحلي علي نسخة كتبها محمّد كاظم بن شكر اللّه الدزماني في سنة ١٠٢٥ ه، و توقيعه: (عبد الحسين بن محمّد زمان النصيري الطوسي).
و من رجال هذا البيت المصنفين الشيخ المولي حسن بن محمّد صالح النصيري الطوسي مؤلف (هداية المسترشدين) في الاستخارات في سنة ١١٣٢ ه و منهم المولي محمّد ابراهيم بن زين العابدين النصيري الطوسي ألذي کان حياً سنة ١٠٩٧ ه و فيها استكتب لنفسه (تلخيص الشافي)، و منهم ولده المولي محمّد بن ابراهيم بن زين العابدين النصيري الطوسي الموجود بعض تملكاته، و بالجملة: کل واحد من هؤلاء وصف نفسه بالنصيري الطوسي فقط من دون تعرض لوصف السيادة حسنية أو حسنية أو غيرهما، أو أي لقب آخر، و من ذلک كله يظهر جلياً كون هذا المؤلف المفسر غير الأمير الكبير السيد محمّد رضا الحسيني منشي الممالك الساكن باصفهان في زمن تأليف الشيخ الحر کما ترجمه كذلك في (أمل الآمل) و ذكر له كتاب (كشف