تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٢
قدمائنا، و تظهر للعيان مكانة سلفنا و ما لهم من خدمات و ما بذلوه من جهود و اللّه الملهم للصواب.
و قد ذكرنا في (الذريعة) ج ٣ ص ١٧٣ (البيان في تفسير القرآن) كبير في ستة مجلدات رأيناه في «مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير بشيخ العراقين» و قلنا:
و ليس هذا التفسير هو تبيان الشيخ الطوسي ظاهراً لأنه عشرون مجلداً کما يقال أو أكثر، نعم آخر الجزء الثاني و أول الثالث منه مطابق مع التبيان الخ.
ثم طابقنا الكتاب مع بعض النسخ فاتضح لنا انه من أجزاء التبيان فاستدركنا ذلک و صرحنا باتحادهما في «الذريعة» ايضاً ج ٤ ص ٢٦٦ عند ذكر التفاسير.
١٠- تلخيص الشافي: في الإمامة، أصله لعلم الهدي السيد المرتضي رحمة اللّه عليه، و قد لخصه تلميذه شيخ الطائفة، و طبع التلخيص في آخر الشافي بطهران، سنة ١٣٠١ ه کما ذكرناه في «الذريعة» ج ٤ ص ٤٢٣.
١١- تمهيد الأصول: شرح لكتاب «جمل العلم و العمل» لاستاذه المرتضي لم يخرج منه إلا شرح ما يتعلق بالأصول کما صرح به في الفهرست، و لذا عبر عنه النجاشي بتمهيد الأصول، توجد منه نسخة في «خزانة الرضا عليه السلام» بخراسان کما في فهرسها، و قد ذكرناه في «الذريعة» ج ٤ ص ٤٣٣.
١٢- تهذيب الأحكام: أحد الكتب الأربعة و المجاميع القديمة المعول عليها عند الأصحاب من لدن تأليفها حتي اليوم، استخرجه شيخ الطائفة من الأصول المعتمدة للقدماء، و الّتي هيأها اللّه له و كانت تحت يده من وروده الي بغداد سنة ٤٠٨ ه الي هجرته الي النجف الأشرف سنة ٤٤٨ ه، و قد خرج من قلمه الشريف تمام كتاب الطهارة الي كتاب الصلاة بعنوان الشرح علي «المقنعة» تأليف استاذه الشيخ المفيد ألذي توفي عام ٤١٣ ه، و ذلک في حياة استاذه، و کان عمره يومذاك خمساً- أو ستاً- و عشرين سنة، ثم تممه بعد وفاته، و قد أنهيت أبوابه الي ثلاثمائة و ثلاثة و تسعين باباً، و أحصيت أحاديثه في ١٣٥٩٠، و قد طبع في مجلدين كبيرين سنة ١٣١٧ ه و يوجد في تبريز الجزء الأول منه بخط مؤلفه شيخ الطائفة، و عليه خط الشيخ البهائي