تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٧
١- الأبواب: سمي بذلك لأنه مرتب علي أبواب بعدد رجال أصحاب النبي (ص) و أصحاب کل واحد من الأئمة (ع) و يسمي ب (رجال شيخ الطائفة) و قد ذكرناه بالعنوانين في (الذريعة) في ج ١ ص ٧٣ و ج ١٠ ص ١٢٠ و هو أحد الأصول الرجالية المعتمدة عند علمائنا، و قد انتخبه شيخنا العلامة الحجة السيد محمّد علي الشاه عبد العظيمي النجفي المتوفي سنة ١٣٣٤ ه کما انتخب فهرست الشيخ و رجال کل من الكشي و النجاشي و خلاصة العلامة الحلي و سمي الجميع (منتخب الرجال) و قد طبع أيضاً ٢- إختيار الرجال: هو كتاب رجال الكشي الموسوم ب (معرفة الناقلين) لابي عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي معاصر إبن قولويه المتوفي سنة ٣٦٩ ه و الراوي کل منهما عن الآخر، و کان كتاب رجاله كثير الأغلاط کما ذكره النجاشي لذلك عمد شيخ الطائفة الي تهذيبه و تجريده من الأغلاط و سماه بذلك، و أملاه علي تلاميذه في المشهد الغروي و کان بدء إملائه يوم الثلاثاء ٢٦ صفر سنة ٤٥٦ کما حكاه السيد رضي الدين بن طاوس في (فرج المهموم) راجع تفصيله في (الذريعة) ج ١ ص ٣٦٥- ٣٦٦، و النسخة المطردة المعروفة برجال الكشي هي عين اختيار شيخ الطائفة، و أما الأصل فلم نجد له اثراً.
٣- الاستبصار فيما أختلف من الأخبار: هو أحد الكتب الأربعة و المجاميع الحديثية الّتي عليها مدار استنباط الأحكام الشرعية عند الفقهاء الاثني عشرية منذ عصر المؤلف حتي اليوم، جزآن منه في العبادات و الثالث في بقية أبواب الفقه من العقود و الإيقاعات و الأحكام الي الحدود و الديات، و هو مشتمل علي عدة كتب التهذيب غير أنه مقصور علي ذكر ما اختلف فيه من الأخبار و طريق الجمع بينهما، و التهذيب جامع للخلاف و الوفاق، و قد حصر الشيخ نفسه أحاديث الاستبصار في آخره في ٥٥١١ حديثاً، و قال: حصرتها لئلا تقع فيها زيادة أو نقصان الخ. و قد طبع في المطبعة الجعفرية في لكنهو (الهند) سنة ١٣٠٧ ه و طبع ثانياً في طهران سنة ١٣١٧ ه و طبع ثالثاً في النجف الأشرف سنة ١٣٧٥ علي نفقة الفاضل الشيخ علي الآخوندي، و قد قوبل بثلاث نسخ مخطوطة، وفاتهم مقابلة النسخة المقابلة