تفسير التبيان

تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٣

‌فيه‌، و شروحهم‌ ‌عليه‌، و كانوا يخصونه‌ بالرواية و الاجازة، و ‌له‌ شروح‌ متعددة ذكرناها ‌في‌ محالها ‌من‌ (الذريعة)، و ‌قد‌ رأيت‌ ‌منه‌ عدة نسخ‌ أقدمها بخط الشيخ‌ أبي الحسن‌ علي‌ ‌بن‌ ابراهيم‌ ‌بن‌ الحسن‌ ‌بن‌ موسي‌ الفراهاني‌ فرغ‌ ‌من‌ كتابتها غرة رجب‌ سنة ٥٩١ ه، رأيتها ‌في‌ (مكتبة العلامة الحجة الشيخ‌ ‌عبد‌ الحسين‌ الطهراني‌) الشهير بشيخ‌ العراقين‌، ‌الي‌ ‌غير‌ ‌ذلک‌ ‌من‌ النسخ‌ ‌الّتي‌ ذكرت‌ خصوصياتها مفصلًا ‌في‌ حرف‌ النون‌ ‌من‌ (الذريعة) عند ذكر الكتاب‌، و ‌قد‌ طبع‌ كتاب‌ النهاية ‌في‌ سنة ١٢٧٦ ه ‌مع‌ (نكت‌ النهاية) للمحقق‌ و (الجواهر) للقاضي‌ و غيرهما ‌في‌ مجلد كبير، و ‌له‌ ترجمة فارسية لبعض‌ الأصحاب‌ المقاربين‌ لعصر الشيخ‌ الطوسي‌ و ‌هي‌ نسخة عتيقة رأيتها ‌في‌ (مكتبة السيد نصر اللّه‌ الأخوي‌) ‌في‌ طهران‌ ‌کما‌ ذكرته‌ ‌في‌ (الذريعة) ج‌ ٤ ص‌ ١٤٣‌-‌ ١٤٤.

٤٧‌-‌ هداية المسترشد و بصيرة المتعبد: ‌في‌ الأدعية و العبادات‌ ذكره‌ الشيخ‌ ‌في‌ (الفهرست‌) و عنه‌ نقلناه‌ ‌في‌ حرف‌ الهاء المخطوط ‌من‌ (الذريعة).

‌هذا‌ ‌ما وصل‌ إلينا ‌من‌ أسماء مؤلفات‌ شيخ‌ الطائفة أعلي‌ اللّه‌ مقامه‌ و ‌منه‌ ‌ما ‌هو‌ موجود و ‌ما ‌هو‌ مفقود، و لعل‌ هناك‌ ‌ما ‌لم‌ نوفق‌ للعثور ‌عليه‌ (و فوق‌ ‌کل‌ ذي‌ علم‌ عليم‌).

مشايخه‌ و أساتذته‌:

‌إن‌ مشايخ‌ شيخ‌ الطائفة ‌في‌ الرواية و أساتذته‌ ‌في‌ القراءة كثيرون‌، فقد أحصي‌ شيخنا الحجة الميرزا حسين‌ النوري‌ ‌في‌ «مستدرك‌ وسائل‌ الشيعة» ج‌ ٣ ص‌ ٥٠٩ سبعاً و ثلاثين‌ شخصاً استخرج‌ أسماءهم‌ ‌من‌ مؤلفات‌ الشيخ‌، و ‌من‌ (الاجازة الكبيرة) ‌الّتي‌ كتبها العلامة الحلي‌-‌ أعلي‌ اللّه‌ مقامه‌-‌ لأولاد السيد ‌إبن‌ زهرة الحلبي‌ و ‌غير‌ ‌ذلک‌.

‌إلا‌ ‌أن‌ مشايخه‌ ‌الّذين‌ تدور روايته‌ ‌عليهم‌ ‌في‌ الغالب‌، و ‌الّذين‌ أكثر الرواية عنهم‌ و تكرر ذكرهم‌ ‌في‌ (الفهرست‌) و ‌في‌ مشيخة ‌کل‌ ‌من‌ كتابيه‌ (التهذيب‌) و (الاستبصار) خمسة، و اليك‌ أسماءهم‌ حسب‌ حروف‌ الهجاء ‌لا‌ تفاوت‌ الدرجات‌: