تفسير التبيان

تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٧

‌إبن‌ سعيد الهذلي‌ الشهير بالمحقق‌ الحلي‌ صاحب‌ (الشرايع‌) و المتوفي‌ سنة ٦٧٦ ه لخصه‌ بتجريده‌ ‌عن‌ ذكر الكتب‌ و الأسانيد اليها، و الاقتصار ‌علي‌ ذكر نفس‌ المصنفين‌ و سائر خصوصياتهم‌ مرتباً ‌علي‌ الحروف‌ ‌في‌ الأسماء و الألقاب‌ و الكني‌، رأيته‌ ‌في‌ (مكتبة السيد حسن‌ الصدر) ‌في‌ الكاظمية ‌کما‌ ذكرته‌ ‌في‌ «الذريعة» ج‌ ٤ ص‌ ٤٢٥.

٢٠‌-‌ ‌ما ‌لا‌ يسع‌ المكلف‌ الإخلال‌ ‌به‌: ‌في‌ علم‌ الكلام‌، ذكره‌ النجاشي‌ ‌في‌ «رجاله‌» و الشيخ‌ ‌في‌ «الفهرست‌»، و رأيت‌ عند العلامة المرحوم‌ الشيخ‌ هادي‌ آل‌ كاشف‌ الغطاء مجموعة بخط جده‌ الشيخ‌ الأكبر جعفر كاشف‌ الغطاء، و ‌في‌ أولها كتاب‌ ‌في‌ أصول‌ الدين‌ و فروعه‌ ليس‌ بخط الشيخ‌ الأكبر، أوله‌: «الحمد للّه‌ ‌کما‌ ‌هو‌ أهله‌ و مستحقه‌، و ‌صلي‌ اللّه‌ ‌علي‌ سيد الأنبياء ‌محمّد‌ و عترته‌ الأبرار الأخيار صلاة ‌لا‌ انقطاع‌ لمددها، و ‌لا‌ انتهاء لعددها، و ‌سلّم‌ و كرم‌، أما ‌بعد‌ فقد أجبت‌ ‌الي‌ ‌ما سأله‌ الأستاذ أدام‌ اللّه‌ تأييده‌ ‌من‌ إملاء مختصر محيط مما يجب‌ اعتقاده‌ ‌في‌ جميع‌ أصول‌ الدين‌، ‌ثم‌ ‌ما يجب‌ عمله‌ ‌من‌ التبرعات‌، ‌لا‌ يكاد المكلف‌ ‌من‌ وجوبها ‌عليه‌-‌ كذا‌-‌ لعموم‌ البلوي‌، و ‌لم‌ اخل‌ شيئاً مما يجب‌ اعتقاده‌ ‌من‌ إشارة ‌الي‌ دليله‌ وجهة علمه‌ ‌علي‌ صغر الحجم‌ و شدة الاختصار، و لن‌ يستغني‌ ‌عن‌ ‌هذا‌ الكتاب‌ مبتدئ‌ تعليما، و تبصرة و منته‌ تنبيهاً و تذكرة، و ‌من‌ اللّه‌ أستمد المعونة و التوفيق‌ الخ‌».

و عنوان‌ شروعه‌ ‌في‌ المطلب‌ هكذا بلفظه‌: «‌ما يجب‌ اعتقاده‌ ‌في‌ أبواب‌ التوحيد، الأجسام‌ محدثة لأنها ‌لم‌ تسبق‌ الحوادث‌ فلها حكمها ‌في‌ الحدوث‌ ‌الي‌ آخر كلامه‌». و المظنون‌ قوياً كون‌ ‌هذا‌ الكتاب‌ ‌هو‌ «‌ما ‌لا‌ يسع‌ المكلف‌ الإخلال‌ ‌به‌» و اللّه‌ العالم‌.

٢١‌-‌ ‌ما يعلل‌ و ‌ما ‌لا‌ يعلل‌: ‌في‌ علم‌ الكلام‌ أيضاً ذكره‌ النجاشي‌ ‌في‌ «رجاله‌» و شيخ‌ الطائفة نفسه‌ ‌في‌ «الفهرست‌» أيضاً.

٢٢‌-‌ المبسوط: ‌في‌ الفقه‌ ‌من‌ أجل‌ كتب‌ ‌هذا‌ الفن‌، يشتمل‌ ‌علي‌ جميع‌ أبوابه‌ ‌في‌ نحو سبعين‌ كتابا طبع‌ ‌في‌ ايران‌ سنة ١٢٧٠ ه، و ‌قد‌ وقفت‌ ‌علي‌ بعض‌ نسخه‌