تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٢
لو جازت علي غير الأنبياء صلاة صليت عليه.
أقول: توفي سنة ٥٤ کما ذكره في (الشذرات) و خلف ولداً واحداً سماه باسم جده الحسن، و هو من جارية كانت له اسمها رياض النوبية أدركها السيد علي إبن غرام (عزام خ ل) الحسيني المولود سنة ٥٥٧ ه و المتوفي سنة ٦٧٠ أو ٦٧١ کما حكاه السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس و نقله عنه و عن خطه في كتابه (فرحة الغري) ص ٥٨ طبعة ايران سنة ١٣١١ ه.
و خلف شيخ الطائفة- أعلي اللّه درجاته- غير ولده الشيخ أبي علي علي ما ذكره المتقدمون ابنتين كانتا من حملة العلم و ربات الاجازة، و من أهل الدراية و الرواية قال في (رياض العلماء): كانتا عالمتين فاضلتين، إحداهما أم إبن إدريس العلامة الشهير صاحب (السرائر) الحلي کما ذكر في ترجمته، و أمها بنت المسعود إبن ورام.
و قال صاحب (اللؤلؤة) ص ٢١٢ في ترجمة السيد رضي الدين أبي القاسم علي و السيد جمال الدين أبي الفضائل احمد ابني السيد سعيد الدين أبي ابراهيم موسي إبن جعفر آل طاوس ما لفظه:
... و هما أخوان من أم و أب و أمهما علي ما ذكره بعض علمائنا بنت الشيخ مسعود و رام بن أبي الفراس بن فراس بن حمدان، و ام أمهما بنت الشيخ و أجاز لها و لأختها ام الشيخ محمّد بن إدريس جميع مصنفاته و مصنفات الأصحاب.
و نقل ذلک عنه في (الروضات) ص ٣٩٢ من الطبعة الأولي و زاد عليه ما لفظه:
و وقع النص علي جديتهما له أيضاً من جهة الأم في مواقع كثيرة من مصنفات نفسه فليلاحظ.
و قال العلامة البحاثة الشيخ علي آل كاشف الغطاء في (الحصون المنيعة) في طبقات الشيعة المخطوط ج ١ ص ٣٢٨ ما لفظه:
بنتا الشيخ الطوسي كانتا عالمتين فاضلتين، و كانت إحداهما أم إبن إدريس، و أما أختها فهي الّتي أجازها بعض العلماء، و لعل المجيز أخوها الشيخ أبو علي أو والدها.
الي غير هؤلاء ممن ذكر هذا المعني من المتقدمين و هم كثيرون، و جاء بعدهم