تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٤
ذلک في «الذريعة» و قد طبع الكتاب بحمد اللّه في طهران سنة ١٣٧٠ ه بأمر من زعيم الشيعة الحجة السيد آغا حسين البروجردي دام ظله مع تعليقة له عليه، و ذلک بنفقة الوجيه الصالح الحاج محمّد حسين كوشانپور جزاهما اللّه خير الجزاء ان شاء اللّه، و الأسف ان السيد البروجردي لم يرجع الي «الذريعة» و لو رجع اليها لدلته علي النسخة التامة الّتي ذكرناها و لاستغني عن استكتاب القطع و ضم بعضها الي بعض کما شرح ذلک بقلمه علي ظهر الكتاب.
١٥- رياضه العقول: شرح فيه كتابه الآخر ألذي سماه «مقدمة في المدخل الي علم الكلام» ذكرها النجاشي في رجاله و المترجم له في فهرس كتبه و إبن شهرآشوب في «معالم العلماء» کما ذكرناه في حرف الراء من «الذريعة» المخطوط.
١٦- شرح الشرح: في الأصول، قال تلميذه الحسن بن مهدي السليقي:
إن من مصنفاته الّتي لم يذكرها في الفهرست كتاب شرح الشرح في الأصول، و هو كتاب مبسوط أملي علينا منه شيئاً صالحاً، و مات رحمه اللّه و لم يتمه و لم يصنف مثله.
١٧- العدة: في الأصول، ألفه في حياة أستاذه السيد المرتضي، و قسمه قسمين الأول في أصول الدين و الثاني في أصول الفقه، و هو أبسط ما ألف في هذا الفن عند القدماء أفاض فيه القول في تنقيح مباني الفقه بما لا مزيد عليه في ذلک العصر، طبع ببمبئي في سنة ١٣١٢ ه، و طبع في ايران ثانياً سنة ١٣١٤ ه مع حاشية المولي خليل القزويني المتوفي سنة ١٠٨٩ و ليست شرحاً کما قاله الشيخ الحر في (أمل الآمل) بل هي حاشية مبسوطة في مجلدين کما فصله المولي عبد اللّه الأفندي في (رياض العلماء) و للوقوف علي تفصيل ذلک راجع (الذريعة) ج ٦ ص ١٤٨.
١٨- الغيبة: في غيبة الامام الحجة المهدي المنتظر عليه السلام، طبع في تبريز علي الحجر طبعاً صحيحاً متقناً في سنة ١٣٢٤ ه مع حاشية کل من العلامة الشيخ فضل علي الايرواني المتوفي سنة ١٣٣١ ه و العلامة الشهيد الميرزا علي آغا التبريزي الملقب بثقة الإسلام، و کان طبعه بنفقة الفاضل التقي الشيخ محمّد صادق التبريزي المعروف بالقاضي إبن الحاج محمّد علي بن الحاج علي محمّد بن الحاج اللّه وردي، و هو