تفسير التبيان

تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣١

جماعة منهم‌: الحجة المرحوم‌ الميرزا ‌محمّد‌ الطهراني‌ العسكري‌، و ‌هي‌ بخطه‌ ‌في‌ مكتبته‌ بسامراء.

٤٢‌-‌ مقتل‌ الحسين‌ ‌عليه‌ ‌السلام‌: ذكره‌ الشيخ‌ ‌في‌ (الفهرست‌)، و عنه‌ نقلناه‌ ‌في‌ حرف‌ الميم‌ ‌من‌ (الذريعة) المخطوط.

٤٣‌-‌ مقدمة ‌في‌ المدخل‌ ‌الي‌ علم‌ الكلام‌: ذكره‌ النجاشي‌ ‌في‌ رجاله‌، و الشيخ‌ نفسه‌ ‌في‌ (الفهرست‌) و وصفها ‌فيه‌ بقوله‌: ‌لم‌ يعمل‌ مثلها.

أقول‌: رأيت‌ ‌في‌ كتب‌ الزعيم‌ الفقيه‌ المرحوم‌ السيد ‌محمّد‌ الكوه‌كمري‌ الشهير بالحجة نسخة ‌من‌ كتاب‌ (المستجاد ‌من‌ الإرشاد) تأريخ‌ كتابتها سنة ٩٨٢ ه، و ‌في‌ حاشيتها كتاب‌ ‌في‌ أصول‌ الدين‌ منسوب‌ ‌الي‌ شيخ‌ الطائفة الطوسي‌، أوله‌: (‌إذا‌ سألك‌ سائل‌ و ‌قال‌: ‌ما الايمان‌!. فقل‌: ‌هو‌ التصديق‌ باللّه‌ و بالرسول‌ و ‌بما‌ جاء ‌به‌ و بالأئمة ‌عليهم‌ ‌السلام‌، ‌کل‌ ‌ذلک‌ بالدليل‌ ‌لا‌ بالتقليد، و ‌هو‌ مركب‌ مبوب‌ ‌علي‌ خمسة أركان‌ ‌من‌ عرفها ‌کان‌ مؤمناً، و ‌من‌ جحدها ‌کان‌ كافراً، و ‌هي‌ التوحيد و العدل‌ و النبوة و الامامة و المعاد، و حد التوحيد ...‌-‌ ‌الي‌ ‌قوله‌:‌-‌ و الدليل‌ ‌علي‌ ‌ان‌ اللّه‌ موجود ‌ان‌ العالم‌ أثره‌ و عناوينه‌ ‌الي‌ آخره‌ هكذا و الدليل‌ ‌علي‌ كذا فهو كذا إلخ‌، و لعل‌ ‌هذا‌ الكتاب‌ ‌هو‌ المقدمة، و نسخة أخري‌ ‌منه‌ بعينه‌ ‌في‌ مجموعة كانت‌ ‌في‌ (مكتبة المولي‌ ‌محمّد‌ علي‌ الخوانساري‌) ‌في‌ النجف‌ الأشرف‌ ‌من‌ دون‌ نسبتها ‌الي‌ الشيخ‌، و تاريخ‌ كتابتها ٩٨٢ ه ايضاً، و معها ‌في‌ المجموعة (النكت‌ الاعتقادية) للشيخ‌ المفيد، و (مختصر التحفة الكلامية)، و نسخة ثالثة عليها خط شيخ‌ الطائفة ‌في‌ (مكتبة السيد ‌محمّد‌ المشكاة) ‌في‌ طهران‌[١] كتب‌ ‌علي‌ ظهرها ‌ما لفظه‌:


[١] ‌هذه‌ المكتبة تحتوي‌ ‌علي‌ أكثر ‌من‌ ألف‌ مجلد كلها مخطوطة قديمة نادرة ‌من‌ مؤلفات‌ أعلام‌ القرون‌ الأولي‌ و الوسطي‌، و لها ‌بين‌ أهل‌ العلم‌ و الأدب‌ ‌في‌ ايران‌ شهرة واسعة، و ‌قد‌ رأيناها و ضبطنا خصوصيات‌ نوادرها، و صاحبها الجليل‌ ‌من‌ العلماء الأنذاذ، و ‌هو‌ اليوم‌ ‌من‌ أساتذة جامعة طهران‌ ‌علي‌ بزته‌ الروحية و عمته‌ الشريفة، و ‌هو‌ ‌من‌ أصدقائنا و ‌من‌ الآحاد ‌الّذين‌ أجزناهم‌ ‌في‌ الاجتهاد المطلق‌ و رواية الحديث‌، و ‌قد‌ أهدي‌ ‌هذه‌ المكتبة العظيمة‌-‌ ‌الّتي‌ خسر ‌في‌ سبيل‌ جمعها ‌ما ورثه‌ ‌من‌ الاملاك‌-‌ ‌الي‌ جامعة طهران‌، فكان‌ لذلك‌ صدي‌ ارتياح‌ و استحسان‌. و ‌قد‌ اختارت‌ الجامعة لتأليف‌ فهرس‌ لها فاضلين‌ ‌من‌ أهل‌ الفن‌ و الخبرة أحدهما ولدي‌ الأرشد الأديب‌ البحاثة الميرزا علي‌ نقي‌ المنزوي‌ و الثاني‌ الفاضل‌ البحاثة ‌محمّد‌ تقي‌ دانش‌ پژوه‌ و هما ‌من‌ خيرة تلامذة صاحب‌ المكتبة السيد ‌محمّد‌ المشكاة ‌في‌-‌