تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٢
(مقدمة الكلام. تصنيف الشيخ الامام الورع قصوة العارفين، و حجة اللّه علي العالمين، لسان الحكماء و المتكلمين، أبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي متعنا اللّه بطول بقائه و نفعنا بعلومه). و كتب علي الصفحة الثانية منه ما لفظه: (قرأ علي هذا الكتاب و بحث علي معانيه صاحبه في عدة مجالس آخرها السادس و العشرين من المحرم لسنة خمس و أربعين و أربعمائة بحدود دار السلام، و كتبه محمّد بن الحسن إبن علي و للّه الحمد و المنة صلي اللّه علي محمّد و آله الطيبين). و آخرها ما نصه:
(.... مفيض الحياة و بارئ النسمة و هو المستحق له دائماً سرمداً و حسبي اللّه و نعم الوكيل رب أتمم بالخير. وقع الفراغ من استنساخه بتوفيق اللّه و بحسن معونته سادس عشرين- كذا- من رجب سنة أربع و أربعين و أربعمائة في مدينة السلام علي يد العبد الضعيف نظام الدين محمود بن علي الخوارزمي حامداً للّه تعالي مصلياً علي نبيه ...)
٤٤- مناسك الحج في مجرد العمل: ذكره في (الفهرست) أيضاً.
٤٥- النقض علي إبن شاذان في مسألة الغار: ذكره كذلك في (الفهرست) و ذكره العلامة السيد مهدي بحر العلوم في (الفوائد الرجالية): و قال انه نقض في مسألة الغار و مسألة العمل بالخبر الواحد، فظاهر كلامه انه رآه.
٤٦- النهاية في مجرد الفقه و الفتوي: من أعظم آثاره و أجل كتب الفقه، و متون الأخبار، أحصي في فهرسه المخطوط عند العلامة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء، في ٢٢ كتاباً و ٢١٤ باباً، و قد کان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنفه الي زمان المحقق الحلي كالشرائع بعد مؤلفها، فكان بحثهم و تدريسهم
- كلية المعقول و المنقول و قد أخرج ولدي المحروس حتي الآن جزئين الأول خاص بالكتب المؤلفة في القرآن و الدعاء طبع في سنة ١٣٧٠ ه فجاء في ٢٧٥ صفحة، و الثاني خاص بكتب الأدب طبع عام ١٣٧٢ ه فجاء في ٨٨٩ صفحة و قد صدره بتقريض جليل من أخينا في اللّه الحجة فقيد الإسلام و مفخرة الشيعة الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه اللّه كتبه علي الجزء الأول عند ما بعث نسخة منه الي مكتبته الموقوفة في النجف الأشرف و قد أخرج الفاضل الآخر بعد الجزء الثاني سلسلة وصلنا منها حتي كتابة هذه السطور ٢٠٧٢ صفحة و لها تتمة علي ما يقال، و هي في مختلف العلوم و في فصول مختلفة.