تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٥
الحسن الطوسي، فقيه ثقة عين، قرأ علي والده جميع تصانيفه أخبرنا الوالد عنه.
و ذكره إبن حجر العسقلاني في (لسان الميزان) ج ٢ ص ٢٥٠ فقال:
الحسن بن محمّد بن الحسن بن علي الطوسي أبو علي بن[١] جعفر. سمع من والده، و أبي الطيب الطبري، و الخلال، و التنوخي، ثم صار فقيه الشيعة و امامهم بمشهد علي رضي اللّه عنه، و سمع منه أبو الفضل بن عطاف، و هبة اللّه السقطي و محمّد إبن محمّد النسفي، و هو في نفسه صدوق، مات في حدود الخمس مائة[٢]، و کان متديناً كافاً عن السب.
و ذكره الشيخ رشيد الدين أبو جعفر محمّد بن علي بن شهرآشوب السروي في (معالم العلماء) ص ٣٢ باختصار. و لا يخفي ان العلامة الميرزا محمّد الأسترآبادي لم يتعرض لذكره في كتابيه (الرجال الكبير) و (الرجال الصغير)، و كذا الأستاذ الوحيد البهبهاني ألذي استدرك علي الأسترآبادي- في تعليقته علي كتابه- ما فاته فانه لم يذكره أيضاً.
و لعل ذلک لم يكن عن غفلة منهما حيث أن بناء المؤلفين في الرجال هو ذكر خصوص من ذكر في الأصول الأربعة الرجالية، و لما لم يكن الشيخ أبو علي مذكوراً في أي واحد منها لم يتعرضوا لذكره. و مثلهما أيضاً المولي محمّد الأردبيلي صاحب (جامع الرواة) فانه أضاف فهرس الشيخ منتجب الدين الي الأصول الأربعة فجمعها في كتابه و مع ذلک فقد سقط من قلمه ذكر هذا الشيخ الجليل.
و ذكره أيضاً المحدث العلامة الشيخ محمّد الحر العاملي في «أمل الآمل» المطبوع بطهران سنة ١٣٠٧ ه في ص ٤٦٩ ه فقال:
الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن بن علي الطوسي. کان عالماً فاضلا فقيهاً محدثا جليلا ثقة له كتب إلخ.
و ذكره العلامة البحاثة المولي عبد اللّه الأفندي في كتابه «رياض العلماء
[١] الصحيح: أبي جعفر. کما مر عليك في أكثر من موضع.
[٢] التأريخ خطأ کما سنبينه.