تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٧
و يعبر عنه تارة بأبي علي، أو أبي علي الطوسي، و أخري بالمفيد أو المفيد الثاني إلخ.
و له تراجم أخري في كثير من الكتب المخطوطة و المطبوعة لا سبيل لنا الي استقصائها في هذه العجالة، و قد أجمع كافة المترجمين له علي عظمته و علو شأنه في العلم و العمل، و أنه أحد كبار فقهاء الشيعة، و أجلاء علماء الطائفة، و أفاضل حملة الحديث و أعلام الرواة و ثقاتهم. و منتهي الإجازات و المعنعنات، و قد بلغ من علو الشأن و سمو المكانة أن لقب بالمفيد الثاني، و قد ترجم له بهذا العنوان العلامة المرحوم الشيخ عباس القمي في كتابه (الكني و الألقاب) ج ٣ ص ١٦٥.
و قد تخرج عليه كثير من حملة العلم و الحديث من الفريقين، و حاز المرجعية عند الطائفتين لذلك كثرت الروايات عنه، و انتهت الطرق اليه، و قد ذكر مترجموه كثيراً من تلامذته، فقد ذكر الشيخ منتجب الدين بن بابويه في (الفهرست) أربعة عشر رجلًا كلًا في موضعه و نحن نتبرك بإيراد ذكرهم و هم الاعلام:
١- الشيخ الفقيه الثقة أردشير بن أبي الماجد بن أبي المفاخر الكابلي.
٢- الشيخ الفقيه الأديب إسماعيل بن محمود بن إسماعيل الحلبي.
٣- الشيخ الفقيه الصالح بدر بن سيف بن بدر العربي. من مشايخ منتجب الدين ٤- الشيخ الفقيه الصالح أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمّد بن علي بن طحال المقدادي.
٥- الشيخ الامام الفقيه الصالح الثقة موفق الدين الحسين بن فتح الله الواعظ البكرآبادي الجرجاني.
٦- الشيخ الفقيه الصالح جمال الدين الحسيني بن هبة الله بن رطبة السوراوي.
٧- الشيخ الفقيه الورع أبو سليمان داود بن محمّد بن داود الحاسي.
٨- السيد الفقيه الصالح أبو النجم الضياء بن ابراهيم بن الرضا العلوي الحسني الشجري.
٩- السيد العالم الفقيه الثقة طاهر بن زيد بن أحمد.
١٠- الشيخ الفقيه الصالح الشاعر أبو سليمان ظفر بن الداعي بن ظفر الحمداني