فوايد دمشقيه - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٨
است و سپس دسته دسته بر حضرت رسالت مآب نازل گرديد
(و كتاب مسطور فى رق منثور و البيت المعمور و السقف المرفوع) فلا اقسم بمواقع النجوم و انه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون ...
وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ.
ولى از اين آيات استفاده نمىشود كه قرآن در آسمان اول و يا در بيت المعمور نازل شده باشد و حتى اين كه بيت المعمور در آسمان اول باشد.
بلى كينى در كافى از حفص ابن غياث از امام صادق عليه السلام نقل مىكند:
نزل القرآن جمله واحده فى شهر رمضان الى البيت المعمور ثم انزل فى طور عشرين سنه.
ثم قال: قال النبى صلى الله عليه و آله[١] نزلت صحف ابراهيم فى اول ليله من شهر رمضان و انزلت التوراه لست مضين من شهر رمضان و انزل الزبور لثمان عشره خلون من شهر رمضان و انزل القرآن فى ثلاث و عشرين من شهر رمضان.
(سند روايت نعبتر نيست)
نظريه ديگرى هم است كه نزول دفعى قرآن در لوح محفوظ مىباشد به دليل قوله تعالى: بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ (اخر بروج).
شايد مراد از كتاب مكنون نيز همين لوح باشد و انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون (واقعه ٧٧- ٧٨) ولى مدلول آيه نمىرساند كه نزول دفعى قرآن در شب قدر در لوح محفوظ بوده باشد ممكن كه قرآن قبل از خلقت خورشيد در لوح محفوظ ثبت گرديده باشد.
[١] . قيل ان السيوطى روى قول النبى هذا بعده طرق عن وائله بن الاسمع عنه( ص).