رسالة في الإرث
(١)
المقدّمة
٣ ص
(٢)
كتاب الميراث
٥ ص
(٣)
الفصل الأوّل
٥ ص
(٤)
من يرث بالفرض على نحوين
٨ ص
(٥)
من يزاد على فرضه قد ينقص من فرضه وقد لا ينقص
٨ ص
(٦)
الإرث بالنسب إنّما هو مع صدق القرابة والرحم
١٠ ص
(٧)
المبحث الثالث التعصيب والعول
١٤ ص
(٨)
الفصل الثاني موانع الإرث
٢١ ص
(٩)
المانع الأول الكفر
٢١ ص
(١٠)
المانع الثاني من موانع الإرث القتل
٥٨ ص
(١١)
بقي هنا فروع
٦٤ ص
(١٢)
القتل بالنسبة إلى الدية
٦٩ ص
(١٣)
الكلام في مقدار دية النفس
٧٠ ص
(١٤)
دية الجنين
٧٢ ص
(١٥)
تحديد مراحل نشوء الجنين من حيث الزمان
٧٨ ص
(١٦)
الدية بحكم مال الميّت
٨٠ ص
(١٧)
بقي هنا فروع
٨٤ ص
(١٨)
المانع الثالث من موانع الإرث الرقّ
٩٦ ص
(١٩)
ثمّ إنّ هنا فروعاً
٩٨ ص
(٢٠)
إلّا أنّ الكلام يقع في أمرين
٩٩ ص
(٢١)
هذا تمام الكلام في القنّ
١٠٥ ص
(٢٢)
الفصل الثالث
١٠٨ ص
(٢٣)
كيفية الإرث حسب مراتبه
١٠٨ ص
(٢٤)
الفهرس
١١٣ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣ - إلّا أنّ الكلام يقع في أمرين
للميّت
أيّام حياته لكان منعتقاً عليه قهراً، كالاُمّ والبنت ونحوهما، وأمّا
الميّت فليس كذلك، فإنّه لا مانع من أن يملك الميّت عموديه وأولاده، فيحتاج
إلى عتق.
إذن فلا موجب لرفع اليد عن إطلاق ما دلّ على أنّه «ثمّ يعتق». نعم يستثنى من ذلك صورة واحدة، كما ذكرها صاحب الجواهر[١]، وهي ما إذا كان هذا العبد مملوكاً للميّت، وليس له وارث سواه، فلا يتصوّر حينئذ الشراء، بل يعتق ويعطى له الباقي.
الفرع الرابع: هل لمالك العبد أو الأمة المطالبة بأكثر من القيمة السوقية لمملوكه، أم لا؟
ذهب بعض إلى الأوّل. ولا يمكن المساعدة عليه، بل الظاهر أنّ له المطالبة بالقيمة السوقية فقط، وذلك لأنّ المستفاد من الروايات تقويم العبد وإعطاء المالك القيمة لو أبى عن البيع، ومعنى ذلك سقوط سلطنة المالك على ملكه في المقام، نعم هو مسلّط على القيمة السوقية، فإن رضي بها فهو، وإلّا اُخذ بالبيع القهري.
بل قد لا تكون التركة وافية بما يطلبه من الزيادة، فيدخل هذا في إبائه عن البيع، بل يستفاد هذا من بعض الروايات بوضوح، للتعبير فيها بأنّه يشترى بالقيمة[٢] ولا يمكن أن تكون الألف واللام لطبيعي القيمة، إذ الشراء لابدّ وأن
كانت له اُمّ ولد، فمات ولدها منه، فزوّجها من رجل فأولدها، ثمّ إنّ الرجل مات، فرجعت إلى سيّدها، فله أن يطأها قبل أن يتزوّج بها؟ فقال: لا يطؤها حتّى تعتدّ من الزوج أربعة أشهر وعشرة أيّام، ثمّ يطؤها بالملك من غير نكاح، قلت: فولدها من الزوج؟ قال: إن كان ترك مالاً اشتري بالقيمة منه، فاعتق، الحديث» الوسائل ٢٦: ٥٤ / أبواب موانع الإرث ب٢٠ ح١٢.
[١]الجواهر ٣٩: ٥٢.
[٢]كما في صحيحة وهب بن عبد ربّه المتقدّمة.
إذن فلا موجب لرفع اليد عن إطلاق ما دلّ على أنّه «ثمّ يعتق». نعم يستثنى من ذلك صورة واحدة، كما ذكرها صاحب الجواهر[١]، وهي ما إذا كان هذا العبد مملوكاً للميّت، وليس له وارث سواه، فلا يتصوّر حينئذ الشراء، بل يعتق ويعطى له الباقي.
الفرع الرابع: هل لمالك العبد أو الأمة المطالبة بأكثر من القيمة السوقية لمملوكه، أم لا؟
ذهب بعض إلى الأوّل. ولا يمكن المساعدة عليه، بل الظاهر أنّ له المطالبة بالقيمة السوقية فقط، وذلك لأنّ المستفاد من الروايات تقويم العبد وإعطاء المالك القيمة لو أبى عن البيع، ومعنى ذلك سقوط سلطنة المالك على ملكه في المقام، نعم هو مسلّط على القيمة السوقية، فإن رضي بها فهو، وإلّا اُخذ بالبيع القهري.
بل قد لا تكون التركة وافية بما يطلبه من الزيادة، فيدخل هذا في إبائه عن البيع، بل يستفاد هذا من بعض الروايات بوضوح، للتعبير فيها بأنّه يشترى بالقيمة[٢] ولا يمكن أن تكون الألف واللام لطبيعي القيمة، إذ الشراء لابدّ وأن
كانت له اُمّ ولد، فمات ولدها منه، فزوّجها من رجل فأولدها، ثمّ إنّ الرجل مات، فرجعت إلى سيّدها، فله أن يطأها قبل أن يتزوّج بها؟ فقال: لا يطؤها حتّى تعتدّ من الزوج أربعة أشهر وعشرة أيّام، ثمّ يطؤها بالملك من غير نكاح، قلت: فولدها من الزوج؟ قال: إن كان ترك مالاً اشتري بالقيمة منه، فاعتق، الحديث» الوسائل ٢٦: ٥٤ / أبواب موانع الإرث ب٢٠ ح١٢.
[١]الجواهر ٣٩: ٥٢.
[٢]كما في صحيحة وهب بن عبد ربّه المتقدّمة.