موسوعة الإمام الخميني 21 (ولايت فقيه( حكومت اسلامى))
(١)
مقدمه
٣ ص
(٢)
ضرورت و بداهت ولايت فقيه
٣ ص
(٣)
نقش استعمار در معرفى ناقص و نادرست اسلام
٣ ص
(٤)
خودباختگى در برابر پيشرفتهاى مادى غرب
١٦ ص
(٥)
اعتقاد به ضرورت تشكيل حكومت جزء ولايت است
١٧ ص
(٦)
دلايل لزوم تشكيل حكومت
٢١ ص
(٧)
لزوم مؤسسات اجرايى
٢١ ص
(٨)
سنّت و رويّه رسول اكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٢٢ ص
(٩)
ضرورت استمرار اجراى احكام
٢٣ ص
(١٠)
رويّه اميرالمؤمنين على بن ابىطالب عليه السلام
٢٥ ص
(١١)
ماهيت و كيفيت قوانين اسلام
٢٥ ص
(١٢)
لزوم انقلاب سياسى
٣١ ص
(١٣)
لزوم وحدت اسلامى
٣٣ ص
(١٤)
لزوم نجات مردم مظلوم و محروم
٣٤ ص
(١٥)
لزوم حكومت از نظر اخبار
٣٥ ص
(١٦)
طرز حكومت اسلامى
٤١ ص
(١٧)
اختلاف آن با ساير طرز حكومتها
٤١ ص
(١٨)
شرايط زمامدار
٤٦ ص
(١٩)
شرايط زمامدار در دوره غيبت
٤٩ ص
(٢٠)
ولايت فقيه
٥٠ ص
(٢١)
ولايت اعتبارى
٥١ ص
(٢٢)
ولايت تكوينى
٥٣ ص
(٢٣)
حكومت وسيلهاى است براى تحقق بخشيدن به هدفهاى عالى
٥٤ ص
(٢٤)
هدفهاى عالى حكومت
٥٦ ص
(٢٥)
خصال لازم براى تحقق اين هدفها
٥٧ ص
(٢٦)
ولايت فقيه به استناد اخبار
٥٩ ص
(٢٧)
مرسله شيخ صدوق
٥٩ ص
(٢٨)
ما درباره اين روايت روى دو فرض صحبت مىكنيم
٦٠ ص
(٢٩)
روايت على بن ابى حمزه
٦٧ ص
(٣٠)
درباره متن اين روايت
٦٨ ص
(٣١)
در مفهوم روايت
٦٨ ص
(٣٢)
روايت سكونى
٧٢ ص
(٣٣)
هدف بعثتها و وظايف انبيا
٧٢ ص
(٣٤)
فقها در اجراى قوانين و فرماندهى سپاه و اداره جامعه و دفاع از كشور ودادرسى و قضاوت مورد اعتماد پيامبرند
٧٥ ص
(٣٥)
حكومت بر وفق قانون
٧٦ ص
(٣٦)
روايت اسحاق بن عمار
٧٨ ص
(٣٧)
منصب قضا متعلق به كيست
٧٨ ص
(٣٨)
دادرسى با فقيه عادل است
٧٩ ص
(٣٩)
روايت سليمان بن خالد
٨١ ص
(٤٠)
در رويدادهاى اجتماعى به كه رجوع كنيم
٨٣ ص
(٤١)
مقبوله عمر بن حنظله
٨٨ ص
(٤٢)
تفسير آيه ذكر شده در مقبوله و آيات قبل از آن
٨٩ ص
(٤٣)
بررسى مقبوله «عمر بن حنظله»
٩٦ ص
(٤٤)
تحريم دادخواهى از قدرتهاى ناروا
٩٧ ص
(٤٥)
حكم سياسى اسلام
٩٨ ص
(٤٦)
مرجع امور علماى اسلامند
٩٩ ص
(٤٧)
علما منصوب به فرمانروايىاند
٩٩ ص
(٤٨)
روايت ابو خديجه
١٠٠ ص
(٤٩)
آيا علما از منصب حكومت معزولند؟
١٠٢ ص
(٥٠)
منصبهاى علما هميشه محفوظ است
١٠٣ ص
(٥١)
روايات مؤيّده ولايت فقيه
١٠٤ ص
(٥٢)
صحيحه قَدّاح
١٠٥ ص
(٥٣)
روايت ابوالبخترى
١٠٦ ص
(٥٤)
بررسى «العلماءُ وَرَثَةُ الأنبياءِ»
١٠٧ ص
(٥٥)
روايت فقه رضوي
١١٥ ص
(٥٦)
روايت «جامع الأخبار»
١١٦ ص
(٥٧)
روايت «مستدرك الوسائل»
١١٧ ص
(٥٨)
روايت «تحف العقول»
١١٨ ص
(٥٩)
برنامه مبارزه براى تشكيل حكومت اسلامى
١٤٣ ص
(٦٠)
اجتماعات در خدمت تبليغات و تعليمات
١٤٨ ص
(٦١)
عاشورايى به وجود آوريد
١٥٠ ص
(٦٢)
مقاومت در مبارزهاى طولانى
١٥٢ ص
(٦٣)
اصلاح حوزههاى روحانيت
١٥٥ ص
(٦٤)
از بين بردن آثار فكرى و اخلاقى استعمار
١٥٦ ص
(٦٥)
اصلاح مقدسنماها
١٦٣ ص
(٦٦)
تصفيه حوزهها
١٦٦ ص
(٦٧)
آخوندهاى دربارى را طرد كنيد
١٦٩ ص
(٦٨)
حكومتهاى جائر را براندازيم
١٧١ ص
(٦٩)
فهارس
١٧٧ ص
(٧٠)
1- فهرست آيات كريمه
١٧٩ ص
(٧١)
2- فهرست احاديث شريفه
١٨٣ ص
(٧٢)
3- فهرست اسماء معصومين عليهم السلام
١٨٧ ص
(٧٣)
4- فهرست اعلام
١٨٩ ص
(٧٤)
5- فهرست كتب
١٩٣ ص
(٧٥)
6- فهرست اماكن
١٩٥ ص
(٧٦)
7- فهرست منابع
١٩٧ ص
(٧٧)
8- فهرست مطالب
٢٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

موسوعة الإمام الخميني 21 (ولايت فقيه( حكومت اسلامى)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٧ - روايت «تحف العقول»

پيشوايان است؛ نه اين‌كه مراد اهل فلسفه و عرفان باشد. «عالم باللَّه» عبارت از كسى است كه عالم به احكام خداست، و احكام الهى را مى‌داند و به او «روحانى» و «ربانى» گفته مى‌شود، البته در صورتى كه روحانيت و توجه به خداى تعالى در او غالب باشد.

«فَأَنْتُمُ المَسْلُوبُونَ تِلْكَ المَنْزِلَةَ. وَما سُلِبْتُمْ ذلِكَ إِلّا بِتَفَرُّقِكُمْ عَنِ الحَقِّ وَاخْتِلافِكُمْ في السُنَّةِ بَعْدَ البَيِّنَةِ الواضِحَةِ. وَلَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى الأذَى وَتَحَمَّلْتُمُ المَؤُونَة في ذاتِ اللَّهِ كانَتْ أُمُورُاللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ وَعَنْكُمْ تَصْدُرُ وَإِلَيْكُمْ تَرْجِعُ».

اگر شما مردم درستكارى بوديد و قيام به امر مى‌كرديد، مى‌ديديد كه ورود و صدور امور به شما ارتباط پيدا مى‌كند؛ از شما صادر مى‌شود و به سوى شما باز مى‌گردد. اگر آن حكومتى كه اسلام مى‌خواست پديد مى‌آمد، حكومت‌هاى فعلى دنيا نمى‌توانستند در برابر آن بايستند؛ تسليم مى‌شدند. ليكن متأسفانه كوتاهى شده است كه چنين حكومتى برپا شود. و نه مخالفين صدر اسلام گذاشتند كه تشكيل شود، و حكومت به دست آن كس كه خدا و رسول از او راضى بودند قرار گيرد تا كار به اين‌جا نكشد.

«وَلكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ الظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ». وقتى شما به وظيفه قيام نكرديد و امر حكومت را واگذاشتيد، براى ظلمه امكانات فراهم آمد كه اين قيام را اشغال نمايند.

«وَاسْتَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اللَّهِ في أَيْديهِمْ، يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهاتِ وَيَسِيرُونَ في الشَّهَواتِ، سَلَّطَهُمْ عَلَى ذلِكَ فِرارُكُمْ مِنَ المَوْتِ وَإِعْجابُكُم بِالحَياةِ الّتي هِيَ مُفارِقَتُكُمْ، فَأَسْلَمْتُمُ الضُّعَفاءَ في أيْدِيهِمْ فَمِنْ بَيْنِ مُسْتَعبَدٍ مَقْهُورٍ وَبَيْنِ مُسْتَضْعَفٍ عَلى مَعيشَتِهِ مَغْلُوبٍ».

تمامى اين مطالب بر زمان ما منطبق است. تطبيق آن بر عصر ما بيش از آن موقعى است كه حضرت فرموده‌اند.

«يَتَقَلَّبُونَ فِي المُلْكِ بِآرائِهِمْ وَيَسْتَشْعِرُونَ الخِزْيَ بِأَهْوائِهِمْ اقْتِدَاءً بِالأَشْرارِ وَجُرْأَةً عَلَى الجَبَّارِ. فِي كُلِّ بَلَدٍ مِنْهُم عَلَى مِنْبَرِهِ خَطِيبٌ يَصْقَعُ».

آن موقع خطيب روى منبر از ظلمه تعريف مى‌كرد، و اكنون راديوها هر روز داد