تعليقة استدلالية على العروة الوثقى - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٢٩٦ - تتمة
من الوجود للشيء على وجه يرتبون عليه بعض الآثار، و منه التزامهم بكفاية وجود مقتضي حق الخيار لإسقاطه، و حينئذ فمن الممكن أيضا ان يكون المقام من هذا القبيل، و يتفرع عليه الفروع الآتية في كلمات المصنف، فراجع و لقد أشرنا إليه آنفا و سابقا.
قوله «لا يخلو عن إشكال. إلخ».
بل منع، لعدم المقتضي في المقام أيضا.
مسألة ٣٦: «كما ترى. إلخ».
إذ مرجع لزوم الضمان إلى عدم قابليته للفسخ المنتج لاستقرار ما في ذمة غيره على ذمته بنحو كان في الأول مستقرا أو متزلزلا.
مسألة ٣٧: «زعيم [١]. إلخ».
و في دلالة الآية على الضمان المصطلح إشكال، و التمسك بأصالة الحقيقة في أمثال المقام منظور فيه.
مسألة ٣٨: «لعمومات صحته. إلخ».
كيف تجدي العمومات بعد التشكيك في أصل حقيقته العرفية في أمثال المقام.
تتمة
مسألة ٤: «عن إشكال. إلخ».
مع العلم بكون نظر الشاهدين إلى جهة واحدة، لا إشكال في سماعها بالنسبة إلى تلك الجهة، لصدق البينة عليه.
[١] يوسف: ٧٢.