تعليقة استدلالية على العروة الوثقى - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٥٢ - فصل في صلاة المسافر
صورة المقدمية للتوصل به إلى الحرام، و أما صورة الملازمة المحضة فاندراجها في النصوص [١] إشكال لا يخلو الاحتياط بالجمع حينئذ عن وجه فلا يترك.
مسألة ٣٣: «على الأقوى. إلخ».
لقد مر الكلام فيه سابقا.
قوله «ما نواه. إلخ».
طاعة لا سفر، و إلا ففيه إشكال، و الظاهر أن مراد المصنف أيضا هو الأول بقرينة ما بعده من كلامه، فراجع.
مسألة ٣٦: «الأحوط. إلخ».
لا يترك مطلقا، للتشكيك في شمول عنوان المعصية للتجري و عدمه.
قوله «الأحوط. إلخ».
لا يترك في المقام أيضا، لعين الوجه السابق.
مسألة ٣٩: «و الأحوط. إلخ».
لا يترك خصوصا في الأخير كما أشرنا إليه.
مسألة ٤٠: «أو أقل. إلخ».
في الأقل تأمل، لا يترك الجمع بين الوظيفتين ما دام في الخارج، لقوة احتمال دخل قصد الطاعة في تمام المسافة، و لو ملفقة من قطعات سفره.
مسألة ٤٢: «في ذلك. إلخ».
بل و غيره إذا لم يكن ما صدر منه مباحا بقدر المسافة، لما مر وجهه.
مسألة ٤٣: «و الأحوط. إلخ».
لا يترك الاحتياط هنا أيضا، لوحدة المناط.
مسألة ٤٩: «و لكن الأحوط. إلخ».
لا يترك جدا لو لم نقل بقوة اعتبار نيتها في إقامة غير البلد، إذ المستفاد من
[١] الوسائل: ج ٥ ص ٥٠٩ باب ٨ من أبواب صلاة المسافر ح ١- ٦.