انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٥ - مطلبى به صورت خطابى و استحسانى در تأكيد موضوع مسائل عرفانى
حرفا و قلما كلمه فى القرآن تخلو من واحده منها وربما تحصل النجاه من شرور القوى التسعه عشر التى فى البدن اعنى الحواس العشره الظاهره والباطنه والقوى الشهويه والغضبيه والسبع الطبيعيه التى هى منبع الشرور ولهذا جعل الله سبحانه خزنه النار تسعه عشر بازاء تلك القوى فقال عليها تسعه عشر . ( صفحه ٣٧٥ به تصحيح اينجانب ) اين كلام منقول از خزائن نكته اى بسيار شريف است و سر اين كه خزنه نار به ازاى اين قوى هستند در حكمت متعاليه بخصوص در صحف اهل تحقيق محقق است , و ما شايد در قسمت دوم اين مقاله بدان اشارتى بنماييم .
مرحوم ميرداماد در جذوات فرمود : العقل والنفس والافلاك التسعه والاركان الاربعه والمواليد الثلاثه وعالم المثال , فهذه تسعه عشر بعدد حروف البسمله .
و دانستى كه وجود و واحد مانند حق و ميزان دو جسم يك روح اند و هر يك چون عوالم و قوى به زنه حروف بسمله اند و ظهرت الموجودات عن بسم الله الرحمن الرحيم و تلفيق اين نكات با يكديگر ناطق است كه هو الاول والاخر والظاهر والباطن كه به اصطلاح خواص وجود واحد شخصى يعنى صمد حق است و هر كسى را اصطلاحى داده اند . چقدر از مبانى حقه توحيديه دور است آنكه قائل به حلول است و حال اينكه بقول شبسترى :
حلول و اتحاد اينجا محال است *** كه در وحدت دوئى عين ضلال است