انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٠ - بيان استاد علامه شعرانى در شرح لا يشمل بحد ولا يحسب بعد
عز و جل واحد يعنى ليس له فى الاشياء شبه , كذلك ربنا , وقول القائل انه عز و جل واحد بمعنى انه احدى المعنى يعنى به انه لا ينقسم فى وجود ولا عقل ولا وهم كذلك ربنا عز و جل .
حديث همين بود كه تبركا ذكر گرديد , پس معنى اين كه خدا واحد است يعنى شبيه ندارد چنانكه مى گوئيم فلان يگانه دهر است يعنى در فضل نظير ندارد , و يا اينكه دانش قابل تقسيم نيست , اما اينكه بگوئيم موجودات مثلا صد هزار عدد هستند ده هزار انسان و پنج هزار فلان و هكذا يكى هم خدا صحيح نيست زيرا كه خدا بر همه مستولى است نه يكى در مقابل همه .
اين بود بيان استاد علامه شعرانى افاض الله علينا من بركات انفاسه النفيسه در شرح عبارت مذكور اميرالمؤمنين عليه السلام كه چون آن را حاوى نكات علمى و اساسى در توحيد ديده ايم با اندك تصرف در اختصار نقل كرده ايم . و به اين بيان صحيح و سالم است قول مشايخ علم توحيد كه گفته اند : و بالاخبار الصحيح مثل كنت سمعه و بصره
انه عين الاشياء والاشياء محدوده وان اختلفت حدودها فهو محدود بحد كل محدود فما يحد شى ء الا وهو حد للحق فهو السارى فى مسمى المخلوقات والمبدعات ولو لم يكن الامر كذلك ما صح الوجود فهو عين الوجود فهو على كل شى ء حفيظ بذاته ولا يئوده حفظ شى ء . از زبان هود عليه السلام بشنو كه ما من دابه الا هو آخذ بناصيتها .