انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٩ - مطلبى به صورت خطابى و استحسانى در تأكيد موضوع مسائل عرفانى
چنان نفى را سريان داد كه نام و نشانى براى ماسوى نگذاشت تا سخن از دو وجود به ميان آيد , و اعتناء و اعتبارى به تمايز تقابلى داده شود خواه دو وجود صنفى كه از هر يك از لم يلد ولم يولد مستفاد است و خواه دو وجود نوعى كه از ولم يكن له كفوا احد .
شايسته است در اين مقام به ذكر حديثى از كعبه عشاق امام سوم جناب سيد الشهداء عليه السلام در تفسير كلمه مباركه الصمد , تبرك جوييم :
مرحوم صدوق در باب تفسير قل هو الله توحيد روايت فرموده است : قال وهب بن وهب القرشى و حدثنى الصادق جعفر بن محمد عن ابيه الباقر عن ابيه عليهم السلام ان اهل البصره كتبوا الى الحسين بن على عليهما السلام يسألونه عن الصمد ؟ فكتب اليهم : بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فلا تخوضوا فى القرآن و لا تجادلوا فيه بغير علم فقد سمعت جدى رسول الله صلى الله عليه و آله يقول : من قال فى القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار .
و ان الله سبحانه قد فسر الصمد فقال الله احد الله الصمد ثم فسره فقال لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .
لم يلد : لم يخرج منه شى ء كثيف كالولد وسائر الاشياء الكثيفه التى تخرج من المخلوقين , ولا شى ء لطيف كالنفس , ولا يتشعب منه البدوات كالسنه والنوم والخطره والهم والحزن والبهجه والضحك والبكاء والخوف والرجاء والرغبه والسامه والجوع والشبع , تعالى ان يخرج منه شى ء وان يتولد منه شى ء كثيف او لطيف .