انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٥٧ - خود را بشناس
كثره معقوله فى واحد العين فيكون فى التجلى كثره مشهوده فى عين واحده , كما ان الهيولى تؤخذ فى حد كل صوره وهى مع كثره الصور واختلافها ترجع فى الحقيقه الى جوهر واحد وهو هيولاها , فمن عرف نفسه بهذه المعرفه فقد عرف ربه , فانه على صورته خلقه بل هو عين حقيقته وهويته , ولهذا ما عثرا حد من الحكماء والعلماء على معرفه النفس وحقيقتها الا الالهيون من الرسل والاكابر من العارفين بالله واما ا صحاب النظر وارباب الفكر من القدماء والمتكلمين فى كلامهم فى النفس وماهيتها فم ا منهم من عثر على حقيقتها ولا يعطيها النظر الفكرى ابدا فمن طلب العلم بها من طريق النظر الفكرى فقد استسمن ذاورم ونفخ فى غير ضرم الخ .
حق سخن در معرفت نفس همين است كه در اين فص شعيبى فرمود و با مستفاد از آيات و روايات مطابق است . چگونه انسان عاقل منكر معرفت نفس مى گردد و حال اينكه خود خزينه سعى اعمال خود است و جميع مسائل شعوب معارف انسانى از آغاز تا انجام مربوط به معرفت نفس است . ملاى رومى هم در دفتر سوم مثنوى به همين وجه ناظر است كه فرمود :
هيچ ماهيات اوصاف كمال *** كس نداند جز به آثار و مثال
پس اگر گوئى بدانم دور نيست *** ور بگوئى كه ندانم زور نيست
عجز از ادراك ماهيت عمو *** حالت عامه بود مطلق مگو
زانكه ماهيات و سر سر آن *** پيش چشم كاملان باشد عيان
د وجه ديگر در تعليق محال كه در فص محمدى گفت ,