انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٣ - مطلبى به صورت خطابى و استحسانى در تأكيد موضوع مسائل عرفانى
مى فرمود كه عبدالكريم جيلى صاحب انسان كامل متوفى ٨٩٩ هق بعدد حروف اين آيه مباركه درباره اين حروف كتاب نوشت يعنى نوزده جلد كه در هر حرف يك كتاب نوشته است , يك كتاب درب و يك كتاب درس و هكذا .
راقم اين دوره كتاب جيلى را نديده است و در جائى سراغ نگرفته است جز اينكه رساله اى موجز از جيلى در اين باب دارد به نام الكهف والرقيم فى شرح بسم الله الرحمن الرحيم .
در فاتحه تفسير مجمع آمده است كه : و ( روى ) عن ابن مسعود قال : من اراد ان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فانها تسعه عشر حرفا ليجعل الله كل حرف منها جنه من واحد منهم .
و سيوطى در منثور [١] آورده است كه :
واخرج وكيع والثعلبى عن ابن مسعود قال من اراد ان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله بكل حرف منها جنه من كل واحد .
در حديث مبارك فوق زبانيه را موصوف به نوزده كرده است , در قرآن مجيد زبانيه در آخر علق است فليدع ناديه سندع الزبانيه و در قرآن همين يك زبانيه است , و تسعه عشر در سوره مدثر است سأصليه سقر وما ادريك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحه للبشر عليها تسعه عشر وما جعلنا اصحاب النار الاملائكه وما جعلنا عدتهم الافتنه
-١ ج ١ , ص ٩ ط ١ مصر .