انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٢ - بيان استاد علامه شعرانى در شرح لا يشمل بحد ولا يحسب بعد
است .
بلكه حضرت آدم اهل بيت و تداوتاد و زين عباد در صحيفه كامله فرمود : لك يا الهى وحدانيه العدد وملكه القدره الصمد .
هيچ مرزوق به عقل و فهم وحدانيت عددى را براى ذات واجب الوجود كه صمد حق است روا نمى دارد , و هيچ حكيم موحد بدان تفوه نمى كند تا چه رسد به وسائط فيض الهى كه عقل كل اند , اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : الاحد بلا تأويل عدد , واحد لا بعدد [١] و ثامن الائمه ابى الحسن الرضا عليه السلام فرمود : احد لا بتأويل عدد . [٢]
در جمله مبارك لك يا الهى وحدانيه العدد , اسم شريف له منادى انسان كامل خليفه الله است و جمله مفيد حصر كه اله من وحدانيت عدد فقط مرتورا است يعنى تو اله يكتايى و اين همان وحدت حقه حقيقيه دائر در السنه اهل الله است كه يكى است و هيچ نيست جز او وحده لا اله الا هو .
در ما فوق الطبيعه از حكمت متعاليه چنانكه توحيد در وجوب وجود مبرهن است , همچنين توحيد در الهيت مستدل است لذا الله در فاتحه مكرر نيست . فصل ششم موقف الهيات اسفار متكفل برهان توحيد در وجوب وجود است ( فصل فى توحيده تعالى اى انه لا شريك له فى وجوب الوجود ) و فصل هشتم آن متضمن استدلال
[١]نهج البلاغه , خطبه ١٥٠ و ١٨٣ .
[٢]توحيد صدوق , باب دوم .