انه الحق
(١)
قسم اول رساله در طايفه اى از معارف حقه توحيديه موضوع مسائل اهل حق , حق سبحانه است
١٣ ص
(٢)
وحدت حقه حقيقيه موضوع مسائل اهل تحقيق به صورت بحث نظرى
١٦ ص
(٣)
بحث حق از نظرى ناظر به تبكيت سوفسطائى است
٢٢ ص
(٤)
معانى حق
٢٣ ص
(٥)
بيان اهل نظر و اهل تحقيق در اينكه حق تعالى انيت محض است
٣٥ ص
(٦)
تشكيك وجود در اصطلاح اهل نظر و اهل تحقيق
٤٧ ص
(٧)
مرتبه در لسان اهل تحقيق و اهل نظر
٥٦ ص
(٨)
بيان استاد علامه شعرانى در شرح لا يشمل بحد ولا يحسب بعد
٦١ ص
(٩)
سبق بالحق
٧٣ ص
(١٠)
مطلبى به صورت خطابى و استحسانى در تأكيد موضوع مسائل عرفانى
٨١ ص
(١١)
انسان حى بن يقظان است فرزند پدرى به نام عقل كل , و مادرى به نام نفس كل است
٩٣ ص
(١٢)
انسان را شأنيتى است كه تواند عاقل موجودات گردد , لاجرم موجودات را شأنيتى است كه معقول وى مى گردند
٩٧ ص
(١٣)
طرق اقتناى معارف
١٠٢ ص
(١٤)
نفس ناطقه انسانى را مقام فوق تجرد است
١٢٨ ص
(١٥)
معرفت نفس
١٤٠ ص
(١٦)
خود را بشناس
١٤٦ ص
(١٧)
من عرف نفسه عرف ربه
١٥٩ ص
(١٨)
مراقبت
١٦١ ص
(١٩)
مقاله آيه الله علامه حاج ميرزا ابوالحسن رفيعى قزوينى قدس سره العزيز در مقامات اربعه تجليه و تخليه و تحليه و فناء فى الله تعالى
١٦٤ ص

انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٢ - نفس ناطقه انسانى را مقام فوق تجرد است

كه : روى عنه صلى الله عليه و آله انه قال : ما من حرف من حروف القرآن الا وله سبعون الف معنى . آيات قرآن كه درجات آنست كلمات الله اند و كلمات الله را نفاد نيست .

ب و ديگر اينكه قرائت در هر عالم به صورتى خاص به همان عالم است كه قرائت لفظى اين نشأه عنصرى ظل ادناى قرائتهاى اخروى است , چنانكه جميع آثار و احوال اين نشأه أمثله و اظلال عوالم اخروى ماوراى آنند .

ج و ديگر اينكه انسان را مقام فوق تجرد است كه اقرأ وارق , و فقط نفس ناطقه را قابليت چنين ارتقاء است .

د و ديگر اينكه به انسان مستعد در قبر خودش , تعليم قرآن داده مى شود پس مراد از قبر , اين قبر عالم طبيعت كه حفره اى از ارض است نيست , اين قبر طبيعى قشرى و ظل و نمودى از قبرهاى انسان است .

در كافى ثقه الاسلام كلينى به اسنادش از عمر بن يزيد روايت كرده است كه قال : قلت لابى عبدالله عليه السلام : انى سمعتك وانت تقول كل شيعتنا فى الجنه على ما كان منهم ؟ قال عليه السلام : صدقتك , كلهم والله فى الجنه . قال : قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيره كبار , فقال عليه السلام : اما فى القيامه فكلكم فى الجنه بشفاعه النبى المطاع او وصى النبى , ولكنى اتخوف عليكم فى البرزخ ,

قلت وما البرزخ ؟ قال : القبر منذحين موته الى يوم القيامه . [١]


[١]وافى , ص ٩٤ , م ١٣ .