انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٧ - بيان اهل نظر و اهل تحقيق در اينكه حق تعالى انيت محض است
الى ان قال عليه السلام : لان تفسير الاله هو الذى اله الخلق عن درك مائيته و كيفيته بحس او وهم .
الى ان قال عليه السلام : فمتى تفكر العبد فى مائية البارى و كيفيته اله فيه و تحير .
از حسن صنيعت امام عليه السلام استشهاد به كريمه([ شهد الله انه لا اله الا هو ]) است چه انيت مشتق از([ ان ]) است و تعبير از تحقق و وجود شى ء به انيت و از حدود و ماهيت آن به مائيت در السنه اهل الله بسيار است , و چه بسا كه ماهيت به معنى ما به الشى ء هو هو است كه اعم از معنى ماهيت خاصه است كه حكايت از حد و نهايت مى كند و وصف خاص ممكن است و به تعبير فلاسفه الهى كل ممكن زوج تركيبى , و فرد حقيقى حق تعالى است كه مبراى از ماهيت به اين معنى است لذا فقط حق تعالى متصف به اسما و اوصاف جمالى و جلالى بطور اطلاق صمدى است و ديگر كلمات وجودى هر چند به لحاظ باطن تجليات و شئون ذاتيه حق مطلق اند , ولى به لحاظ ظاهر خلقى كه هر يك را قدرى معلوم است حائز اتصاف مقيداند كه نفاد و ظلمت و بطلان از حدود خلقى اند .
فى التوحيد عن جابر الجعفى عن ابى جعفر عليه السلام قال سمعته يقول ان الله نور لا ظلمة فيه و علم لا جهل فيه و حيوه لا موت فيه .
و فيه باسناده عن هشام بن سالم قال دخلت على ابى عبدالله عليه السلام فقال لى : اتنعت الله ؟