الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٦٠٦
ابنا من الرضاعة.
فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين.
فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال.
فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق.
وبنات أخيها.
أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال.
وأبى سائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهنبتلك الرضاعة أحد من الناس.
وقلن: ذ.
والله، ما نرى الذى أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلة بنت سهيل، إلا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في رضاعة سالم وحده.
لا.
والله، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد.
فعلى هذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في رضاعة الكبير.
- ١٣ وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أنه قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر.
وأنا معه عند دار القضاء.
يسأله عن رضاعة الكبير ؟ فقال عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب.
فقال: إنى كانت لى وليدة.
وكنت أطؤها.
فعمدت امرأتي إليها فأرضعتها.
فدخلت عليها.
فقالت: دونك.
فقد، والله، أرضعتها.
فقال عمر: أوجعها.
وأت جاريتك فإنما الرضاعة رضاعة الصغير.