الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤٥٤
١٨ - حدثنى يحيى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبى محمد، مولى أبى قتادة، عن أبى قتادة بن ربعى، أنه قال: خرجنا مع رسول الله () عام حنين.
فلما التقينا كان للمسلمين جولة.
قال: فرأى رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين.
قال: فاستدرت له، حتى أتيته من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه.
فأقبل على فضمني ضمة، وجدت منها ريح الموت.
ثم أدركه الموت، فأرسلني.
قال: فلقيت عمر بن الخطاب.
فقلت: ما بال الناس ؟ فقال: أمر الله.
ثم إن الناس رجعوا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قتل تقيلا، له عليه بينة، فله سلبه) قال فقمت.
ثم قلت: من يشهد لى ؟ ثم جلست.
ثم قال ذلك، الثالثة.
فقمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مالك يا أباه قتادة ؟) قال: فاقصصت عليه القصة.
فقال رجل من القوم: صدق.
يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي.
فأرضه عنه يا رسول الله.
فقال أبو بكر: لاهاء الله.
إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله، يقاتل عن الله ورسوله، فيعطيك سلبه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم