الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٤٨٥
لقد كان الناس ينفعون بضحاياهم، ويجملون منها الودك، ويتخذون منها الاسقية.
فقال رسول الله (وما ذلك ؟) أو كما قال.
قالوا: نهيت عن لحوم الضحايا بعد ثلاث.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما نهيتكم من أجل الدافة التى دفت عليكم.
فكلوا، وتصدقوا، وادخروا).
٨ - وحدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن أبى سعيد الخدرى، أنه قدم من سفر فقدم إليه أهله لحما.
فقال: انظروا أن يكون هذا من لحوم الاضحى.
فقالوا: هو منها.
فقال أبو سعيد: ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ؟ فقالوا: إنه قد كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعدك، أمر.
فخرج أبو سعيد، فسأل عن ذلك.
فأخبر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (نهيتكم عن لحوم الاضحى بعد ثلاث.
فكلوا، وتصدقوا، وادخروا.
ونهيتكم عن الانتباذ، فانتبذوا.
وكل مسكر حرام.
ونهيتكم عن زيارة القبول، فزوروها.
ولاتقولوا هجرا).
يعنى لا تقولوا سوءا.