الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٨٢٢
ثم جاءت.
فأمر بها فرجمت.
٦ - حدثنى مالك عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبى هريرة وزيد بن خالد الجهنى، أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال أحدهما: يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله.
وقال الاخر، وهو افقههما: أجل يا رسول الله.
فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لى أن أتكلم قال (تكلم) فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا.
فزنى بامرأته.
فأخبرني أن على ابني الرجم.
فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لى.
ثم إنى سألت أهل العلم فأخبروني: أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام.
وأخبروني أنما الرجم على امرأته.
فقال رسول الله: (أما والذى نفسي بيده، لا قضين بينكما بكتاب الله.
أما غنمك وجاريتك فرد عليك).
وجلد ابنه مائة.
وغربه عاما.
وأمر أنيسا الاسلمي أن يأتي امرأة الاخر.
فإن اعترفت، رجمها.
فاعترفت.
فرجمها.
قال مالك: والعسيف الاجير.