الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٧٩٦
فإن شاء ادى عقل ذلك الجرح ورجعوا عبيداله جميعا.
إن شاء اسلم الجارح وحده ورجع الاخرن عبيداله جيمعا.
بعجزهم عن أداء عقل ذلك الجرح.
الذى جرح صاحبهم.
قال مالك: الامر الذى لااختلاف فيه عندنا، أن المكاتب إذا أصيب بجرج يكون له فيه عقل.
أو اصيب أحد من ولد المكاتب الذين معه في كتابته.
فإن عقلهم عقل العبيد في قيمتهم.
وأن ما أخذ لهم من عقلهم يدفع إلى سيدهم الذى له الكتابة.
يحسب ذلك للمكاتب في آخر كتابته.
فيوضع عنه ما أخذه سيده من دية جرحه.
قال مالك: وتفسير ذلك، أنه كأنه كاتبه على ثلاثة إلاف درهم.
وكان دية جرحه الذى أخذها سيده ألف درهم.
فإذا أدى المكاتب إلى سيده ألفى درهم فهو حر.
وإن كان الذى بقى عليه من كتابته ألف درهم.
وكان الذى أخذ من دية جرحه ألف درهم.
فقد عتق.
وإن كان عقل جرحه أكثر مما بقى على المكاتب.
أخذ سيد المكاتب ما بقى من كتابته وعتق.
وكان ما فضل بعد أداء كتابته للمكاتب.
ئولا ينبغى أن يدفع إلى المكاتب شئ من دية جرحه.
فيأكله ويستهلكه.
فإن عجز رجع إلى سيده.
أعور أو مقطوع اليد أو معضوب الجسد.
وإنما كاتبه سيده على ماله وكسبه.
ولم يكاتبه على أن يأخذ ثمنولده ولا ما اصيب من عقل جسده.
فيأكله ويستهلكه.
ولكن عقل جراحات المكاتب وولده الذين ولدوا في كتابته.
أو كاتب عليهم.
يدفع إلى سيده.
ويحسب ذلك له في آخر كتابته.