الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٧٤٦
٣٣ - وحدثني مالك، عن عمرو بن يحيى المازنى، عن أبيه، أن أبيه، أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض.
فأراد أن يمر به في أرض محمد بن مسلمة.
فأبى محمد.
فقال له الضحاك: لم تمنعني ؟ وهو لك منفعة.
تشرب به أولا وآخر.
ولا يضرك.
فابى محمد.
فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب.
فدعا عمربن الخطاب محمد بن مسلمة.
فأمره أن يخلى سبيله.
فقال محمد: لا.
فقال عمر: لم تمنع أخاك ما ينفعه ؟ وهو لك نافع.
تسقى به أولا وآخرا.
وهو لا يضرك.
فقال محمد: لا.
والله.
فقال عمر: والله، ليمون به ولو على بطنك.
فأمره عمر أن يمر به.
ففعل الضحاك.
٣٤ - وحدثني مالك، عن عمرو بن يحيى المازنى، عن أبيه، أنه قال: كان، في حائط جده، ربيع لعبد الرحمن بن عوف.
فأراد عبد الرحمن بن عوف أن يحوله إلى ناحية منالحائط، هي أقرب إلى أرضه.
فمنعه صاحب الحائط.
فكلم عبد الرحمن بن عوف عمر بن الخطاب في ذلك، فقضى لعبد الرحمن بن عوف بتحويله.
٣٥ - حدثنى يحيى عن مالك، عن ثور بن زيد الديلى، أنه قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (أيما دار أو أرض قسمت في الجاهلية فهى على قسم الجاهلية.
وأيما دار أو أرض