آيين كشور دارى از ديدگاه امام على عليه السلام - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٤١ - نتيجه خونريزى و ضرورت اجراى حدّ قصاص
براى هر فرد انسان آنچنان كرامتى قائل است كه كشتن يك فرد را در حكم كشتن همه انسانها و احياى يك فرد را در حكم احياى همه انسانها مىداند:
إِيَّاكَ وَ الدِّمَاءَ وَ سَفْكَهَا بِغَيْرِ حِلِّهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى لِنِقْمَةٍ وَ لا أَعْظَمَ لِتَبِعَةٍ وَ لا أَحْرَى بِزَوَالِ نِعْمَةٍ وَ انْقِطَاعِ مُدَّةٍ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُبْتَدِئٌ بِالْحُكْمِ بَيْنَ الْعِبَادِ فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلا تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُضْعِفُهُ وَ يُوهِنُهُ بَلْ يُزِيلُهُ وَ يَنْقُلُهُ.
از خونريزى ناحق دورى كن؛ زيرا هيچ چيز بدتر از خونريزى ناحق خشم و غضب خداوند را بر نمىانگيزد و نعمت [الهى] را از كف بيرون نمىبرد و عمر را كوتاه نمىكند؛ و خداوند در روز قيامت به اول چيزى كه رسيدگى مىكند، قتل نفس است. پس برقرارى حكومتت را با ريختن خون حرام استوار مكن؛ زيرا ريختن خون حرام از امورى است كه حكومت را ضعيف و سست مىگرداند، بلكه آن را از بين مىبرد و به ديگرى منتقل مىكند.
نتيجه خونريزى و ضرورت اجراى حدّ قصاص
وَ لا عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ وَ لا عِنْدِي فِي قَتْلِ الْعَمْدِ لِأَنَّ فِيهِ قَوَدَ الْبَدَنِ وَ إِنِ ابْتُلِيتَ بِخَطَإٍ وَ أَفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَوْ سَيْفُكَ أَوْ يَدُكَ بِالْعُقُوبَةِ فَإِنَّ فِي الْوَكْزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةً فَلا تَطْمَحَنَّ بِكَ نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ حَقَّهُمْ.