آيين كشور دارى از ديدگاه امام على عليه السلام - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٣٠ - ثمره مردمى بودن و مفاسد جدايى از آنها
امام على عليه السلام در اين بخش از فرمان، ضمن بيان مفاسد جدايى حاكم از مردم، ثمره و نتايج حياتى مردمى بودن را نيز چنين مطرح مىفرمايد:
وَ أَمَّا بَعْدُ فَلا تُطَوِّلَنَّ احْتِجَابَكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلاةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ الضِّيقِ وَ قِلَّةُ عِلْمٍ بِالْأُمُورِ وَ الْإِحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ الْكَبِيرُ وَ يَعْظُمُ الصَّغِيرُ وَ يَقْبُحُ الْحَسَنُ وَ يَحْسُنُ الْقَبِيحُ وَ يُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ إِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ لا يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الْأُمُورِ وَ لَيْسَتْ عَلَى الْحَقِّ سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصِّدْقِ مِنَ الْكَذِبِ.
وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي الْحَقِّ فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقٍّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلىً بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مِمَّا لا مَئُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَةٍ أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ.
اما بعد، مبادا پردهنشينى و رو نشانندادنت به رعيّت، طولانى شود؛ چرا كه غيبت زمامداران از مردم، نوعى تنگنا [براى خود يا براى مردم] و آگاه نبودن به امور است. از اينها گذشته در حجاب بودن، رعيّت را از آنچه دور از آنان مىگذرد بىخبر مىدارد و اين سبب مىشود كه در نظرشان بزرگ، كوچك و كوچك، بزرگ و نيكو، زشت و زشت، نيكو آيد و حق با باطل مخلوط گردد. والى هم بشر است و به كارهايى كه مردم از او پنهان مىدارند، نمىتواند پى ببرد و حق هم نشانههاى خاصى