آيين كشور دارى از ديدگاه امام على عليه السلام - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٢٢ - جايگاه كارگران و مستضعفان در جامعه اسلامى
الْإِسْلامِ فِي كُلِّ بَلَدٍ فَإِنَّ لِلْأَقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي لِلْأَدْنَى.
وَ كُلٌّ قَدِ اسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ فَلا يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ فَإِنَّكَ لا تُعْذَرُ بِتَضْيِيعِكَ التَّافِهَ لِإِحْكَامِكَ الْكَثِيرَ الْمُهِمَّ فَلا تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لَهُمْ.
وَ تَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لا يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ الْعُيُونُ وَ تَحْقِرُهُ الرِّجَالُ فَفَرِّغْ لِأُولَئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَ التَّوَاضُعِ فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بِالْإِعْذَارِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ تَلْقَاهُ فَإِنَّ هَؤُلاءِ مِنْ بَيْنِ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الْإِنْصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ وَ كُلٌّ فَأَعْذِرْ إِلَى اللَّهِ فِي تَأْدِيَةِ حَقِّهِ إِلَيْهِ.
وَ تَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَ ذَوِي الرِّقَّةِ فِي السِّنِّ مِمَّنْ لا حِيلَةَ لَهُ وَلايَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ وَ ذَلِكَ عَلَى الْوُلاةِ ثَقِيلٌ وَ الْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ وَ قَدْ يُخَفِّفُهُ اللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ وَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللَّهِ لَهُمْ.
در خصوص طبقه پايين رعيت، بالاخص بيچارگان و درماندگان و مستمندان و نيازمندان و افتادگان و معلولان كه در ميانشان افراد عفيف و آبرومند وجود دارند، همواره خدا را در نظر داشته باش و آنچه را كه خدا از حقّ خود براى آنان نزد تو سپرده است، در اختيارشان قرار ده و از بيتالمال مسلمانان و از زمينهاى غنيمتى اسلام، در هر شهرى براى آنان سهمى در نظر بگير؛ زيرا براى دورترين مسلمان همچون نزديكترين آنها سهمى وجود دارد.
هر مسلمانى در هر كجا باشد، نصيبى دارد و تو مسؤول رعايت حقّ همه هستى. زنهار خوشى فراوان، تو را از رسيدگى به وضع